الوقف؛ لأنه منقطعة الحال مما قبله في المعنى، ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ سنة [فمن](١) عدها وهو: الشامي (٢)، ﴿مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ سنة [فمن](٣) لا يعد وهو: غير الشامي (٤).
[٢٣]- ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ وقف أبوي بكر (٥) وكافيان (٦)، ﴿عَلَى أَنفُسِكُم﴾ وقف حسن [فمن](٧) قرأ ﴿مَتَاعُ﴾ رفعًا (٨)، وهي قراءة الجماعة أي: هو متاع الحياة الدنيا (٩)، ومن نصبها لم يقف عليه؛ لأنه مصدر أي: تمتعوا متاع الحياة الدنيا (١٠)، وهي قراءة حفص (١١).
وقال أبو بكر: «متاع بإضمار ذلك متاع، ويكون ﴿عَلَى﴾ رافعه (للبغي)، حسن له أن يقف ﴿عَلَى أَنفُسِكُم﴾ ومن رفع البغي بالمتاع لم يحسن له الوقف» (١٢).
قال:«ومن نصب ﴿مَتَاعَ﴾ حسن له أن يقف أيضًا ﴿عَلَى أَنفُسِكُم﴾ في هذا المذهب»(١٣). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ سنة.
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (٢) ينظر: سور القرآن وآياته ص ١٤١، والتبيان للعطار ص ١٧٢. (٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (٤) والصواب: أن من ترك عدها الشامي، وعدها الباقون. ينظر: سور القرآن وآياته ص ١٤١، والتبيان للعطار ص ١٧٢. (٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٠٥، والإبانة ٥٤/ ب. (٦) ينظر: الإبانة ٥٤/ ب، والمرشد ٢/ ٢١٤. (٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٠٥. (٩) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ١٤، وإعراب القرآن للنحاس ٢/ ١٤٤. (١٠) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ١٤، والمكتفى ص ٩٣ - ٩٤، والمرشد ٢/ ٢١٤. (١١) وانفرد حفص بقراءتها بالنصب، والباقون بالرفع. ينظر: المنتهى ٢/ ٧٤٠، وغاية الاختصار ٢/ ٥١٥. (١٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٠٥. (١٣) ينظر: المصدر السابق.