[٤]- ﴿حَقًّا﴾ وقف أبي بكر (١) ونافع وأبي حاتم (٢) وتمام عند اللؤلؤي (٣)، ﴿هُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ يجوز الوقف عليه [فمن](٤) قال: ﴿حَقًّا﴾ على معنى: القسم (٥).
ومن قال: هو في صفة المؤمن (٦) فالوقف على ﴿حَقًّا﴾ حسن تمام (٧) كما ذكرت أولًا.
﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن ﴿أَخْرَجَكَ﴾ [٥] راجعًا إلى قوله عَزَّوَجَلَّ: ﴿لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [٤] يعني: للذي ضمنه الله تعالى للمؤمنين يكون صدقًا ولا يكون لهم باقيًا غدًا كما أخرجك ربك من بيتك بالحق (٨)، ذكر هذا الحسين بن الفضل (٩).
وقيل: يجوز الوقف على قوله: ﴿كَرِيمٌ﴾ [٤][فمن](١٠) جعل ﴿كَمَا﴾ بمعنى (إذ) كأنه قال: إذ أخرجك ربك من بيتك بالحق نظيره قوله تعالى: ﴿وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ [القصص: ٧٧] معناه: إذ أحسن الله إليك (١١).
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٨٠، والإبانة ٥١/ ب. (٢) ذكره النحاس والنكزاوي لنافع وأبي حاتم. ينظر: القطع ص ٢٢٦، والاقتداء ص ٧٣٦. (٣) ينظر: القطع ص ٢٢٦، والهادي ٢/ ٣٧٥، والاقتداء ص ٧٣٦. (٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (٥) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغَزَّال ١/ ٣٥٠، والهادي ٢/ ٣٧٦. (٦) ينظر: بحر العلوم ٢/ ٤، ومفاتيح الغيب ١٥/ ٤٥٢ - ٤٥٣. (٧) ينظر: قرة عين القراء ١٠٤/ أ. (٨) ينظر: بحر العلوم ٢/ ٤، والكشف والبيان ٤/ ٣٢٩، ومنار الهدى ١/ ٢٨٨. (٩) هو: أبو علي، الحسين بن الفضل بن عمير بن قاسم بن كيسان البجلي، لغوي مقرئ مفسر ومحدث، إمام عصره في معاني القرآن، توفي سنة ٢٨٢ هـ. ينظر: سير أعلام النبلاء ١٣/ ٤١٤، والوافي بالوفيات ١٣/ ١٨، وطبقات المفسرين ١/ ١٥٩ - ١٦ (١٠) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (١١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٧٩، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٣٥١ - ٣٥٢.