للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أغنياءُ (١)، ومن قرأ ﴿سَنَكْتُبُ﴾ بنون معناه: أن الله تعالى أخبر عن نفسه سنكتب ما قالوا، ﴿ونَقُولُ﴾، ﴿وَقَتْلَهُمُ﴾ نُصب على معنى: سنكتبُ قَتْلهم والله أعلم (٢)، ﴿الْحَرِيقِ﴾ آية.

[١٨٢]- ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ آية وفيه قولان: أحدهما: نعت للأول (٣)، والثاني: خبر مبتدأ (٤).

[١٨٣]- ﴿تَأْكُلُهُ النَّارُ﴾ كاف ونافع (٥) وابن مجاهد (٦)، ووقفَ مَنْ جعل ﴿الَّذِينَ قَالُوا﴾ نعتًا للأول (٧)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.

[١٨٤]- ﴿رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾ يجوز الوقف عند بعضهم (٨)، ﴿الْمُنِيرِ﴾ سنة.

[١٨٥]- ﴿ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وقف أبوي بكر (١٠) وكافيان (١١). وأبي حاتم (١٢) وتم الكلام عند أبي عبد الله (١٣)، ﴿مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ حسن كاف (١٤).


(١) ينظر: الكشف ١/ ٤١١، وشرح الهداية ص ٤٣١.
(٢) ينظر: شرح الهداية ص ٤٣٢، وحجة القراءات ص ١٨٥.
(٣) أي: إذا جعلنا قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالُوا﴾ نعتًا للأول وهو قوله تعالى: ﴿لِلْعَبِيدِ﴾ فلا يوقف عليه. ينظر: القطع ص ١٤١، والوقف والابتداء لابن الغزَّال ١/ ٢٤٣.
(٤) أي: إذا جعلنا ما بعده وهو قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالُوا﴾ خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، فالوقف على هذا التقدير: حسن عند النحاس، وتام عند العماني. ينظر: القطع ص ١٤١، والمرشد ١/ ٥٤٤.
(٥) ينظر: القطع ص ١٤١.
(٦) ينظر: الإبانة ٣٧/ ب.
(٧) ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزَّال ١/ ٢٤٣.
(٨) والوقف عليها: صالح عند الجعبري. ينظر: وصف الاهتداء ١/ ١٣٦.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والإبانة ٣٧/ ب، والمرشد ١/ ٥٤٥ - ٥٤٦.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والإبانة ٣٧/ ب.
(١١) ينظر: القطع ص ١٤١، والإبانة ٣٧/ ب، والمرشد ١/ ٥٤٥ - ٥٤٦.
(١٢) هنا الوقف على قوله تعالى: ﴿فَقَدْ فَازَ﴾، وهي ساقطة من النسخة الخطية، دلت بعض المصادر على ذلك. فالوقف: كاف عنده كما ذكر النحاس، وحسن كما ذكر الأشموني. ينظر: القطع ص ١٤١، ومنار الهدى ١/ ١٦٨.
(١٣) ينظر: القطع ص ١٤١، والإبانة ٣٧/ ب.
(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٩، والقطع ص ١٤١، والمرشد ١/ ٥٤٦.

<<  <   >  >>