الشيخين (١)، ﴿يَكْتُمُونَ﴾ آية وليست يوقف؛ لأن ﴿الَّذِينَ﴾ [١٦٨] نعتهم (٢)، وقيل: خبر مبتدأ بإضمار أي: هم الذين، فعلى هذا التأويل يحسُن الوقف على رأس الآية (٣) والصحيح الأول (٤).
[١٦٨]- ﴿لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا﴾ وقف نافع (٥)، ﴿مَا قُتِلُوا﴾ وقف ابن مجاهد (٦)، ﴿صَادِقِينَ﴾ سنة.
[١٦٩]- ﴿أَمْوَاتًا﴾ كاف عند نافع وأبي علي الدينوري (٧) وتم الكلام عند أبي عبد الله (٨)؛ لأن معناه: بل هم أحياء، ذكره أبو عبيد (٩) وهو وقف قبيح عند أبي بكر (١٠) وابن مجاهد (١١)؛ لأن المعنى [فما بعد بل](١٢)، ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ وقف عند بعضهم (١٣)، ﴿يُرْزَقُونَ﴾ آية ووقف حسن في كتاب أبي منصور العراقي (١٤).
(١) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ. (٢) ينظر: القطع ص ١٣٩، والإبانة ٣٧/ أ، وقرة عين القراء ٧٥/ أ. (٣) ينظر: القطع ص ١٣٩، والإبانة ٣٧/ أ، والمرشد ١/ ٥٣٨. (٤) قال الإمام ابن الغزال ﵀: «قال قوم: تجاوزه أحسن إلى قوله: ﴿مَا قُتِلُوا﴾». الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٤٠. (٥) ينظر: الهادي ١/ ١٩٤. (٦) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ. (٧) ينظر: المصدر السابق. (٨) ينظر: القطع ص ١٣٩، والإبانة ٣٧/ أ. (٩) ينظر: الإبانة ٣٧/ أ. (١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨. (١١) وكان يكره الوقف عليه. ينظر: الإبانة ٣٧/ أ. (١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما بعد بل)؛ ليستقيم الكلام. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٨٨، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٤٠ - ٢٤١. (١٣) والوقف عليها: صالح عند العماني، ووقف عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٥٣٩ - ٥٤٠، والهادي ١/ ١٩٥. وقال الإمام ابن الغزال ﵀: «ومن وقف فكأنه تم المعنى». والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٤١. (١٤) وهو وقف: تام عند أحمد بن جعفر الدينوري كما ذكر النحاس، وقال الإمام أبو الفضل الخزاعي ﵀: «وقفني المطوعي وأبو حفص المقرئ على قوله تعالى: ﴿يُرْزَقُونَ﴾». ينظر: القطع ص ١٣٩، والإبانة ٣٧/ أ.