[١٤٠]- ﴿قَرْحٌ مِثْلُهُ﴾ كاف (١)، ﴿بَيْنَ النَّاسِ﴾ وقف الشيخين (٢) إذا جعلت لام ﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ﴾ لام تأكيد كأنه وليعلمن الله، ومن جعله لام (كي) فلا يوقف على ﴿النَّاسِ﴾ وكذلك حكم لام ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ﴾ [١٤١](٣)، ﴿مِنْكُمْ شُهَدَاءَ﴾ كاف (٤).
[١٤١]- ﴿الْكَافِرِينَ﴾ سنة.
[١٤٢]- ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ﴾ وقف كاف عند يعقوب لمن قرأ (ويعلمُ)(٥) برفع الميم على الابتداء (٦)، وهي قراءة الحسن [فما](٧) روي عنه (٨)، وكذلك وقف عليه [فمن](٩) قرأ (وتعلم الصابرين) بالتاء على المخاطبة للنبي ﷺ وهي قراءة عمرو بن عبيد (١٠).
ومن قرأ (ويعلمَ) بخفض الميم نسقًا على ما قبله (١١)، وهي قراءة الحسن ويحيي بن يعمر (١٢) وعمرو بن عبيد (١٣).
(١) وهو وقف كاف عند النحاس وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ١٣٥، والهادي ١/ ١٨٢. (٢) ينظر: الإبانة ٣٦/ أ. (٣) بنحوه. ينظر: الاقتداء ص ٥١٣، ومنار الهدى ١/ ١٥٩. (٤) وهو وقف كاف عند الداني وقيل: تام، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٤٥، والهادي ١/ ١٨٢. (٥) من قوله تعالى: ﴿وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾. (٦) على الاستئناف، والتقدير: وهو يعلم الصابرين. ينظر: الإبانة ٣٦/ أ، وإعراب القراءات الشواذ ١/ ٣٤٧. (٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيما)؛ لأن المعنى ينقلب بقولنا: (فما روى). (٨) وهي قراءة شاذة. ينظر: الإبانة ٣٦/ أ. (٩) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (من)؛ ليستقيم الكلام. (١٠) وهي قراءة شاذة. ينظر: الإبانة ٣٦/ أ، وشواذ القراءات ص ١٢٠، والمغني ٢/ ٦١٢. وعمرو هو: أبو عثمان، عمرو بن عبيد بن باب البصري، كان كثير الحديث عن الحسن البصري حفظ عنه واشتهر بصحبته، توفي: سنة ١٤٤ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: الطبقات الكبرى ٧/ ٢٠١، والتاريخ الكبير للبخاري ٦/ ٣٥٢، وتاريخ بغداد ١٤/ ٦٣ - ٧٧. (١١) وهو قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ﴾. ينظر: إعراب القرآن للزجاج ١/ ٤٧٢، وإعراب القراءات الشواذ ١/ ٣٤٧. (١٢) هو: أبو سليمان، يحيى بن يعمر الليثي العدواني، وقيل: أبو عدي، فقيه مقرئ، قيل: إنه أول من نقط المصاحف، وكان ذا لسن وفصاحة، أخذ ذلك عن أبي الأسود، توفي: قبل ٩٠ هـ. ينظر: الطبقات الكبرى ٧/ ٢٦٠، والتاريخ الكبير للبخاري ٨/ ٣١١ - ٣١٢، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٤٤١ - ٤٤٣. (١٣) ينظر: التحصيل ٢/ ١٤٢، والمحرر الوجيز ١/ ٥١٥.