[٤٥]- ﴿بِكَلِمَةٍ مِنْهُ﴾ وقف نافع (١)، ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ حسن (٢) وتمام عند أبي حاتم (٣)، ﴿وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ كاف (٤) وتمام عند أبي حاتم (٥).
[٤٦]- ﴿فِي الْمَهْدِ﴾ وقف عند بعضهم (٦)؛ لأن قوله: ﴿وَكَهْلًا﴾ [منسوق عليه](٧)؛ [وعليه](٨) لأنه ليس في ذلك فائدة؛ لأن كلام الكهل ليس بِعَجَبٍ فالمعنى: يصير كهلًا ونبيًّا (٩). وقيل: هو منسوق عليه متصل به ومعناه: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ﴾ وهو آية (١٠)، ﴿وَكَهْلًا﴾ بعد ما ينزل من السماء وهو آية (١١)، ﴿وَكَهْلًا﴾ [حسن ونافع (١٢)] (١٣)، ﴿وَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ كاف.
(١) ينظر: القطع ص ١٢٦، والمكتفى ص ٤٠. (٢) ينظر الإيضاح ٢/ ٥٧٧. (٣) ذكره ابن الأنباري والخزاعي، وهو حسن عنده كما ذكر ابن الغزال. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٧، والإبانة ٣٤/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٢١. (٤) ينظر: الإبانة ٣٤/ أ. (٥) ينظر: المرشد ١/ ٤٥٦. (٦) ينظر: الإبانة ٤٣/ أ، والوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٢١. (٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط تمامه بقولنا: (ليس بمنسوق عليه)؛ حتى لا ينقلب المعنى. ينظر: الإبانة ٣٤/ أ. (٨) وجدتها في النسخة الخطية، وفيها زيادة وتكرار، والكلام يستقيم بدونها. (٩) ينظر: بحر العلوم ١/ ٢١٤، والإبانة ٣٤/ أ. (١٠) أي: علامة ومعجزة. (١١) ينظر: بحر العلوم ١/ ٢١٤، والإبانة ٣٤/ أ. (١٢) ينظر: الهادي ١/ ١٦٠. (١٣) كذا وجدتها في النسخة الخطية، ولعل الصواب (حسن عند نافع)؛ لأمرين: الأوّل: أن ابن الغزال ذكر أن الوقف هنا حسن عند نافع. والثاني: أن (حسن) علامة وقف ابن الأنباري ولم أجده عنده - والله أعلم بالصواب -. ينظر: الوقف والابتداء لابن الغزال ١/ ٢٢١.