[١٤]- ﴿وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ﴾ حسن كاف (١) وهو مفهوم عند أبي حاتم (٢)، ﴿الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ حسن (٣) تام عند أبي حاتم (٤)، ﴿حُسْنُ الْمَآبِ﴾ (٥).
[١٥]- ﴿مِنْ ذَلِكُمْ﴾ حسن [و](٦) لمن قرأ [﴿جَنَّاتُ﴾](٧) رفعًا وهي قراءة العامة على أن (الجنات) مرفوعة باللام، ذكره أبو بكر (٨).
قلتُ: ما أدري أنه أراد مرفوعة باللام ﴿لِلَّذِينَ﴾ (٩) أو باللام المضمر الذي ليس في الإبانة مذكورًا (١٠)، أي: لهم جنات (١١) والله أعلم بذلك.
ومن قرأ بخفض التاء على البدل (١٢) معناه: بخير من ذلك جنات تجري، ذكره يعقوب (١٣).
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٠. (٢) ينظر: القطع ص ١٢٠، والإبانة ٣٢/ ب. (٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧٠. (٤) ينظر: القطع ص ١٢٠، والإبانة ٣٢/ ب، والمكتفى ص ٣٨، والهادي ١/ ١٤٦. (٥) والوقف عليها: تام عند ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧١، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٣، والقطع ص ١٢٠، والمكتفى ص ٣٨، والمرشد ١/ ٤٣٥، والهادي ١/ ١٤٦. (٦) وجدتها في النسخة الخطية، وهي زائدة؛ لأن الكلام يستقيم بدونها. (٧) جاء في النسخة الخطية (وجنات)، والصواب ما أثبته؛ لأن (جنات) في الآية مجردة عن الواو. (٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٧١. (٩) في قوله تعالى في الآية نفسها: ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ﴾، فعلى هذا الاحتمال تكون ﴿جَنَّاتٌ﴾ مبتدأ وخبره ﴿لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ وهو خبر مقدم. ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ١/ ١٩٤، والتبيان للعكبري ١/ ٢٤٥. (١٠) ذكر الإمام الخزاعي ﵀ أن الوقف على قوله: ﴿مِنْ ذَلِكُمْ﴾ لابن الأنباري وأبي حاتم وأبي القاسم على مذهب من قرأ ﴿جَنَّاتُ﴾ بالرفع، دون بيان الرافع. ينظر: الإبانة ٣٢/ ب. (١١) ينظر: جامع البيان للطبري ٦/ ٢٦١. وقال الإمام الأخفش ﵀: «كأنه قيل: ماذا لهم؟ فقيل: هو كذا وكذا». ينظر: معاني القرآن للأخفش ١/ ٢١٣. (١٢) وهي قراءة الأصمعي وأبي قرة وغيرهم. ينظر: مختصر في شواذ القرآن ص ٢٦، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٣٨٤، والاقتداء ص ٤٦١. (١٣) ينظر: الإبانة ٣٢/ ب. وقال ابن الغَزَّال: «ومن خفضها على البدل فلا وقف على ﴿مِنْ ذَلِكُمْ﴾». ينظر: الوقف والابتداء لابن الغَزَّال ١/ ٢١٦.