[١٠]- ﴿شَيْئًا﴾ وقف الرازي (١)، ﴿وَقُودُ النَّارِ﴾ آية ولا يوقف عليه؛ لأن (كاف) ﴿كَدَأْبِ﴾ [١١](كافٌ) تشبيه، وهو متصل بما قبله معناه: صُنْعُ قومِ محمد ﵇ كصنع آل فرعون مع موسى (٢).
[١١]- ﴿آلِ فِرْعَوْنَ﴾ وقف نافع وأبو حاتم وهو وقف صالح عند الخزاعي (٣)، ﴿وَالَّذِينَ من قَبْلِهِمْ﴾ أحسن منه (٤)، ﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ وقف الرَّازِيِّ (٥)، ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ حسن كاف (٦)، ﴿الْعِقَابِ﴾ تام (٧).
[١٢]- ﴿إِلَى جَهَنَّمَ﴾ كاف (٨)، ﴿الْمِهَادُ﴾ سنة.
[١٣]- ﴿الْتَقَتَا﴾ حسن (٩) وتمام عند أبي عبد الله (١٠)، [وفمن](١١) قرأ ﴿فِئَةٌ﴾ رفعًا حسن
(١) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٤٢٩، والهادي ١/ ١٤٣. (٢) ذهب إلى هذا القول ابن الأنباري فالوقف عنده غير تام للعلة المذكورة. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٨. ولا يستحب أبو حاتم الوقف عليها وإن كانت رأس آية، نقل ذلك عنه النحاس والعماني. ينظر: القطع ص ١١٩، والمرشد ١/ ٢٣٠. وأجازه غيرهما: على أن تكون الكاف متعلقة بمحذوف، فالمحذوف المبتدأ والكاف في موضع رفع الخبر، وتقديره: فعلهم وكفرهم كدأب آل فرعون، وهذا قول الزجاج، وعليه أكثر أهل العلم، وذكر العماني أن الوقف عليه جائز. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ١/ ٣٨٠، والقطع ص ١١٩، والمرشد ٢/ ٤٢٩ - ٤٣٠. وذكر الوجهين - الجواز وعدمه -: الداني وابن الغزّال، وقال الإمام ابن الغزّال ﵀: تجاوزه أحسن. ينظر: المكتفى ص ٣٨، الوقف والابتداء لابن الغزّال ١/ ٢١٥. (٣) ينظر: الإبانة ٣٢/ ب. (٤) ينظر: المصدر السابق. (٥) وهو: حسن عند قوم عند الهمداني. ينظر: الهادي ١/ ١٤٣. (٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٩، والإبانة ٣٢/ ب، والمرشد ١/ ٤٣٢. (٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٨٢، والقطع ص ١٢٠، والمكتفى ص ٣٨، والمرشد ١/ ٤٣٢، والهادي ١/ ١٤٣. (٨) ينظر: الإبانة ٣٢/ ب. (٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٥٦٩. (١٠) ينظر: الإبانة ٣٢/ ب. (١١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.