٦. تميز الكتاب بنقل وقوف المراقبة، وكان أوَّل من نبَّه عليها شيخ المؤلِّف الإمام أبو الفضل الرَّازي ﵀ وكتابه مفقود-.
٧. تفرَّد الكتاب بنقل أقوال الإمام أبي حفص الطَّبري ﵀ في وقف الضرورة، وقد بلغ عددها (١٧) موضعًا.
٨. يُعدُّ الكتاب موسوعةً علميةً ضخمةً ثراءً غنيَّةً، نقلت أقوال العلماء المتقدِّمين في هذا الفنِّ، ولم يصل إلينا إلى حتى هذا الوقت كتابٌ في بابه حوى مثل هذه الوقوف والنُّقول، فقد نقل عن:
- الإمام أبي الفضل الرَّازي أكثر من (١٠٥٠) وقفًا منفردًا، و (٢٩٠) وقفًا مشتركًا فيه مع الإمام أبي الفضل الخزاعي.
- الإمام أبي الفضل الخزاعي أكثر من (٦٩) وقفًا منفردًا، و (٢٩٠) وقفًا مشتركًا فيه مع الإمام أبي الفضل الرَّازي.
- الإمام ابن الأنباري أكثر من (٥٥٠) وقفًا صراحةً، و (٤٠١) وقفًا متفقًا فيه مع ابن مجاهد.
- الإمام ابن مجاهد أكثر من (٤٣) ووقفًا منفردًا، و (٤٠١) وقفًا متفقًا فيه مع ابن الأنباري.
- الإمام أبي حاتم السِّجستاني أكثر من (٥٧١) وقفًا صراحةً.
- الإمام أبي القاسم ابن شاذان أكثر من (٢٠٠) وقفًا صراحةً.
- الإمام الأخفش أكثر من (٣٧٦) وقفًا.
- الإمام أبي عبد الله محمد الأصبهاني أكثر من (٢٠٧) وقفًا.
- الإمام أحمد بن موسى اللؤلؤي أكثر من (٢٨٤) وقفًا.
- الإمام يعقوب أكثر من (٢٠٠) وقفًا.
- الإمام نافع أكثر من (٥٠٠) وقفًا.
- والإمام أبي العبَّاس المعدَّل أكثر من (٨٠) وقفًا.
فهؤلاء أكثر من نقل عنهم المؤلِّف ﵀ غير أن الكتاب يزدحم بذكر غيرهم من أهل العلم وبيان أقوالهم في الوقف والابتداء ومسائلهما.