هذا آخر ما انتهيت إليه من تأليف " معراج الدراية في شرح الهداية " في الحادي والعشرين من المحرم سنة خمس وأربعين وسبعمائة بتوفيق الله تعالى العزيز الغفور المُوَفِّق وإعانته، وأرجو ممن يطالعه وينظر فيه أن لا ينسى لمؤلفه من دعاء الختم بالسعادة.
ثم إن صاحب الهداية ﵀ لما لم يُورد كتاب الفرائض - مع أن صاحب القدوري أورده فيه - أردت أن أذكر كتاب الفرائض في آخر " المعراج "، وأبين مواضع الخلاف وجهات التمسك، وأبحاثًا غريبة لتكون كالشرح لفرائض القدوري وغيره، وهذا كتاب الفرائض.