يعبر به النهر وغيره مبنيا كان أو غير مبني، والفتح لغة.
(ويستوثق منه)؛ أي: بشد جانبي القنطرة من النهر.
(ولا ضرر بالشركاء) الواو للحال؛ لأن الكلام فيه.
قوله:(وكذا إذا كانت القسمة بالكوى)؛ أي: ليس له أن يوسع الكوة (وكذا إذا أراد أن يؤخرها؛ أي: الكوة فيجعلها في أربعة أذرع منه)؛ أي: من فم النهر، وهذا التقدير اتفاقي، والعبرة للاختصاص، وصورة هذا إذا كانت الألواح التي فيها الكوة في فم النهر أراد أن يؤخرها عن ضفة النهر، فيجعلها في وسط النهر، ويدع فوهة (١) النهر بغير لوح. كذا في الذخيرة.
وفي الصحاح (٢): الكوة: نقب البيت، والجمع كواء، بالمد، وكوى أيضًا، مقصور والكوة بالضم: لغة، ويجمع على كوى، وتستعار الكوى بمفاتح الماء إلى المزارع والجداول، يقال: كوى النهر. وفي المغرب (٣): الكوة: مورى آب.
قوله:(أراد أن يسفل)؛ أي: يضعها أعمق ما كان (أو يرفعها) عما كان
(١) في النسختين: (قوة) والمثبت من العناية شرح الهداية (١٠/ ٨٧). (٢) الصحاح للجوهري (٦/ ٢٤٧٨). (٣) المغرب للمطرزي (ص: ١٨٨) ومعناه: معرب.