<<  <  ص:  >  >>

ويجمع ﵇ بين صفتي القوة والأمانة في قوله تعالى حكاية عن ابنة شعيب ﵇: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَئْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص: ٢٦] فقمة المروءة هي الأمانة للقادر المتمكن على خلافها.

وفي خلاصةٍ نستقرئ فيها سمات موسى ﵇ التي بيّنها القرآن الكريم تصريحاً وتعريضاً نجد باقة عطرة مما ميّزه الله به واختصه من عظيم الشمائل وكريم الخلال منها:

- سماته مع نفسه و ربه:

- تعجيل الطاعة، والمبادرة بالخير: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ [طه: ٨٤].

- التسبيح والذكر: ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾ [طه: ٣٣].

- الهداية والاستقامة: ﴿وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الصافات: ١١٨].

- صدق العبودية وكمال الإيمان: ﴿إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الصافات: ١٢٢]

- الغضب في ذات الله، والانتصار للحقّ: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ [الأعراف: ١٥٠].

- كمال التوكل: ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٦٢].

- التوبة والإنابة: ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي﴾ [القصص: ١٦].

<<  <   >  >>