[والدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، ولا تخرج عليهم بالسيف، ولا تقاتل في الفتنة](١).
[من سمات أهل السنة أنهم يدعون للسلطان بالصلاح]
قال الإمام عبد الله بن المبارك ﵀:"مَنْ قال: الصلاة خلفَ كُلِّ برٍّ وفاجرٍ، والجهاد مَعَ كُلِّ خليفةٍ، ولم يرَ الخروجَ على السلطان بالسيف، ودعا لهم بالصلاح، فقد خَرَجَ من قول الخوارج أوله وآخره". (٢)
وقال الإمام إسماعيل الصابوني ﵀:"ويرى أصحاب الحديث: الجمعة، والعيدين، وغيرهما من الصلوات، خلف كلِّ إمام مسلم، برَّاً كان أو فاجراً، ويرون جهاد الكفرة معهم وإن كانوا جورة فجرة، ويرون الدُّعاء لهم بالإصلاح والتوفيق والصلاح.
ولا يرون الخروج عليهم بالسيف، وإن رأوا منهم العُدول عن العدل إلى الجور والحيف" (٣).
(١) ما بين معكوفتين مأخوذ من كتاب مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي، ص: (٢٢٨). ومختصر الحجة (٢/ ٣٧٦). (٢) شرح السنة للبربهاري ص ١٣٢ رقم ١٥٩. (٣) عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص ٢٩٤.