للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأما أنهم لا يصلون ذلك بحال فهذا ليس إلا للرافضة» (١).

ومما يحسن إلحاقه بهذه المسألة (٢): ما قرره ابن تيمية من مشروعية الفصل بين الفرض والنفل في صلاة الجمعة، لما جاء في الحديث الصحيح أنه «نهى أن توصل صلاة بصلاة حتى يفصل بينهما بقيام أو كلام» (٣) ثم علل ابن تيمية ذلك بقوله: «فإن كثيرا من أهل البدع لا ينوون الجمعة بل ينوون الظهر، ويظهرون أنهم سلموا، وما سلموا، فيصلون ظهرة، ويظن الظان أنهم يصلون السنة، فإذا حصل التمييز بين الفرض والتفل كان في هذا منع لهذه البدعة» (٤).


(١) منهاج السنة ٥/ ١٧٠.
(٢) المصدر: مسائل الفروع الواردة في مصنفات العقيدة.
(٣) أخرجه مسلم ٢/ ١٠١، وأحمد ٤/ ٩٠، وأبو داود ١/ ٢٠٨.
(٤) مجموع الفتاوى ٢٤/ ٢٠٣.

<<  <   >  >>