"[وأما الجهمية (١)] فقد أجمع من أدركنا من أهل العلم [أنهم قالوا](٢) الجهمية افترقت ثلاث فرق.
فقالت طائفة منهم القرآن كلام الله [وهو](٣) مخلوق.
وقالت طائفة القرآن كلام الله وسكتت وهي الواقفة الملعونة (٤).
وقال بعضهم ألفاظنا بالقرآن مخلوقة.
فكل هؤلاء جهمية كفار يستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا (٥) وأجمع من أدركنا من أهل العلم أن من هذه مقالته-إن لم يتب-لم يناكح، ولا يجوز قضاؤه، ولا تؤكل ذبيحته (٦) ".
ويمكن تفصيل القول في هذه المسألة من خلال النقاط الآتية:
(١) ما بين معكوفتين من كتاب مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (٢٢٥) ومختصر الحجة على تارك المحجة (٢/ ٣٦٩). (٢) ما بين معكوفتين من كتاب مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (٢٢٥). (٣) ما بين معكوفتين من كتاب مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (٢٢٥). (٤) في كتاب مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (٢٢٦) ومختصر الحجة على تارك المحجة (٢/ ٣٦٩). (وقال بعضهم: القرآن كلام الله، وسكت وهم الواقفة). (٥) نص عبارة كتاب مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (٢٢٦) (فهؤلاء كلهم جهمية). (٦) نص عبارة كتاب مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (٢٢٦) (وأجمعوا على أن من كان هذا قوله، فحكمه إن لم يتب، لم تحل ذبيحته ولا تجوز قضاياه). وفي مختصر الحجة على تارك المحجة (٢/ ٣٦٧) (وأجمعوا على أن من هذا قوله فحكمه-إن لم يتب-لم تحل ذبيحته حتى يتوب، ولا يناكح، ولا يجوز قضاؤه).