للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والثاني: اقتران شهادتهم بشهادته

والثالث: اقترانها بشهادة الملائكة

والرابع: أن في ضمن هذا تزكيتهم وتعديلهم، فإن الله لا يستشهد من خلقه إلا العدول.

والخامس: أنه وصفهم بكونهم أولي العلم وهذا يدل على اختصاصهم به وأنهم أهله وأصحابه ليس بمستعار لهم

والسادس: أنه-سبحانه-استشهد بنفسه وهو أجل شاهد ثم بخيار خلقه وهم الملائكة والعلماء من عباده ويكفيهم بهذا فضلاً وشرفاً" (١)

• وقوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾.

قال ابن القيم: "وكفى بهذا شرفاً للعلم أن أمر نبيه أن يسأله المزيد منه" (٢).

ومما ورد في السّنّة

• قوله : " العلماء ورثة الأنبياء " (٣)

فالله-سبحانه-جعل العلماء وكلاءَ وأمناءَ على دينه ووحيه وارتضاهم لحفظه والقيام به والذبِّ عنه، وناهيك بها منزلة شريفة ومنقبة عظيمة


(١) مفتاح دار السعادة ١/ ٤٨ - ٤٩
(٢) نفس المصدر ١/ ٥٠.
(٣) أخرجه أبو داود (٣٦٤١) والترمذي (٢٦٨٢)، وحسنه الألباني في «المشكاة» (٢١٢).

<<  <   >  >>