الأول: عن مالك بن ظالم عنه: "هلاك أمتي على يدي أغيلمة من قريش"(١).
قال الإمام أحمد: هو معروف إلَّا أن عبد الرحمن بن مهدي كان يخطئ فيه، يقول: عبد اللَّه بن ظالم، وإنما هو مالك بن ظالم.
قيل له سمعته أنت منه؟ قال: نعم (٢).
الثاني: عن أَبِي زُرْعَةَ عَنْه: "يُهْلِكُ أُمَّتِي هذا الحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ"، قَالُوا: مَا تَأْمُرُنَا يا رسول اللَّه؟ قَالَ:"لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ"(٣).
قال الإمام أحمد: اضرب على هذا الحديث؛ فإنه خلاف الأحاديث عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-يعني: قوله: "اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَاصْبِرُوا"(٤).
قال المروذي: وقد كنت سمعته يقول: هو حديث رديء يحتج به
(١) أخرجه أحمد ٢/ ٣٠٤ قال: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن سماك، حدثنا عبد اللَّه بن ظالم قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعت حبى أبا القاسم -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: . . الحديث. (٢) "المنتخب" لابن قدامة (٨١). (٣) أخرجه البخاري (٣٦٠٤)، ومسلم (٢٩١٧) واللفظ للبخاري: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو أسامة، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، مرفوعًا به. (٤) "الفروسية" ص ٢٠٤، "خصائص المسند" للمديني ص ٢٤.