حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جمع في المدينة بين الظهر والعصر في المطر (١).
قال الإمام أحمد: ما سمعته (٢).
[٢٩١ - المسافر يقصر ما لم يجمع مكثا]
حديث عمران بن حصين -رضي اللَّه عنه-: غزوت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وشهدت معه الفتح فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين (٣).
قال الإمام أحمد: هذا ليس له أصل، إنما أراد: الخروج إلى حنين ولم يرد الحج (٤). وقد روى أنس -رضي اللَّه عنه- عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه أقام عشرًا (٥) وحديث ابن عباس فيه أيضًا.
(١) ذكره ابن عبد الهادي في "التنقيح" ١/ ٦٢ من طريق يحيى بن واضح، عن موسى ابن عقبة، عن ابن عمر. مرفوعا به. (٢) "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي ١/ ٦٣، "المغني" ٢/ ٥٨. (٣) أخرجه أبو داود (١٢٢٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد ح، وثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا ابن عليه وهذا لفظه: أخبرنا علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن عمران بن حصين قال: غزوت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين ويقول: "يا أهل البلد صلوا أربعًا فإنا قوم سفر" وزاد البيهقي ٣/ ١٥٣: وغزا الطائف وحنين فصلى ركعتين. (٤) "مسائل ابن هانئ" (٤٢١). قلت: ولعل قول الإمام أحمد على العمل الفقهي لا على الحديث، واللَّه أعلم. (٥) أخرجه البخاري (٤٢٩٧) قال: ثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، وحدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس، مرفوعًا به.