[١٢٨ - ما جاء في الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض]
حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-: كنا لا نعتد بالصفرة والكدرة بعد الطهر شيئًا (١).
قال الإمام أحمد: إنما هو قتادة عن حفصة (٢) عن أم عطية (٣).
[١٢٩ - ما جاء في القرء والحيض]
حديث عائشة -رضي اللَّه عنها-: "دعي الصلاة أيام أقرائك"(٤).
قال الإمام أحمد: كل من روى هذا عن عائشة فقد أخطأ؛ لأن عائشة تقول الأقراء الأطهار لا الحيض (٥).
(١) أخرجه أحمد في "العلل" رواية عبد اللَّه (١٦٩٧) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أم الهذيل، عن عائشة، فذكره. (٢) أخرجه أبو داود (٣٠٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا حماد، عن قتادة، عن أم الهذيل، عن أم عطية. . الحديث. (٣) "علل أحمد" رواية عبد اللَّه (١٦٩٧)، وانظر "مسائل ابن هانئ" (٢٠٩١). قلت: والمتن ثابت صحيح فقد أخرجه البخاري (٣٢٦) من حديث أم عطية قالت: كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيئًا. (٤) أخرجه النسائي ١/ ١٨٣ قال: أخبرنا موسى قال: حدثنا سفيان عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة أن ابنة جحش كانت تستحاض سبع سنين فسألت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "ليست بالحيضة، إنما هو عرق" فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضها وتغتسل وتصلي، فكانت تغتسل عند كل صلاة. (٥) ابن رجب في "شرح البخاري" ١/ ٥٣٠، "شرح علل الترمذي" (٤١٠).