حديث البَرَاءِ بْن عَازِبٍ -رضي اللَّه عنه-: "أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ في الأَضَاحِيِّ"(١).
قال الإِمام أحمد: ما أحسن حديث البراء في الضحايا (٢).
[٥٧٠ - ما جاء في العتيرة]
حديث أبي العشراء عن أبيه: ذكرت العتيرة لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فحسنها. (٣).
قال الإِمام أحمد: ما أحسنه، يشبه أن يكون صحيحًا؛ لأنه من كلام العرب. وقال لابنه: هات الدواة والورقة فكتبه عني (٤).
وقال مرة: هذا حديث غريب واستحسنه (٥).
(١) أخرجه أبو داود (٢٨٠٢) قال: حَدَّثنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ، حَدَّثنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ قَالَ: سَأَلْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ: مَا لَا يَجُوزُ في الأَضَاحِيِّ؟ فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وَأَصَابعِي أَقْصَرُ مِنْ أصَابِعِهِ، وَأَنَامِلِي أَقْصَرُ مِنْ أَنَامِلِهِ، فَقَالَ: "أَرْبَعٌ لا تَجُوزُ في الأَضَاحيِّ: العَوْرَاءُ البَيِّنٌ عَوَرُهَا، وَالمَرِيضْةُ بَيِّنٌ مَرضُهَا، والْعَرْجَاءُ بَيِّنٌ ظَلْعُهَا، والْكَسِيرُ التِي لا تَنْقَى". (٢) "تهذيب الكمال" ١٢/ ٣٣، "تهذيب التهذيب" ٢/ ٤١٥. (٣) أخرجه الخطيب في "تاريخه" ١/ ٤١٣ قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ قال: نا إبراهيم بن أحمد القرميسيني قال: نبأنا عمر بن عبد اللَّه بن الحسن الأصبهاني العدل قال: نا أبو مسعود -يعني: أحمد بن الفرات- قال: أخبرنا عبد الرحمن بن قيس، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه، مرفوعًا به. (٤) "تاريخ بغداد" ١/ ٤١٣، "مناقب الإِمام أحمد" لابن الجوزي ص ٦٦، "تهذيب التهذيب" ٦/ ٤١٠. (٥) "تاريخ بغداد" ٩/ ٥٧، "المناقب" لابن الجوزي ص ٦٦. فائدة: قال الخطابي: العتيرة تفسيرها في الحديث أنها شاة تذبح في رجب، وهذا الذي يشبه معنى الحديث.