٢ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)(٢).
٣ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: (من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)(٣).
الفرع الثاني: حكم قبول الوديعة بالنسبة لمن لا يقدر عليها:
وفيه أمران هما:
١ - إذا علم ربها.
٢ - إذا لم يعلم ربها.
الأمر الأول: إذا علم ربها:
وفيه جانبان هما:
١ - بيان الحكم.
٢ - التوجيه.
الجانب الأول: بيان الحكم:
إذا علم رب الوديعة أن الوديع لا يقدر على حفظها جاز للوديع قبولها.
الجانب الثاني: التوجيه:
وجه جواز قبول الوديعة بالنسبة لمن لا يثق من نفسه عليها إذا علم ربها: أن حفظها لمصلحة صاحبها فإذا أودعها مع علمه بأن حفظها غير متحقق فقد أسقط حقه فجاز قبولها.
الأمر الثاني: إذا لم يعلم ربها:
وفيه جانبان هما:
١ - بيان الحكم.
٢ - التوجيه.
(١) سورة البقرة [١٩٥]. (٢) سنن أبي داود، باب المعونة للمسلم (٤٩٤٦). (٣) سنن الترمذي، باب في الستر على المسلم (١٤٢٦).