قُرِئَ (١) باليَاءِ والتَّاء.
[جَامع ما لا يجوز من النكاح]
-[قَوْلُهُ: "وَضَرَبَ زَوْجَهَا بالمِخْفَفَةِ] [٢٧]. المِخْفَقَة: هِيَ الدُّرَّةُ (٢).
[مَا جَاءَ في كَرَاهِيةِ إِصَابةِ الأخْتَينِ بملك اليَمينِ]
- وَذَكَرَ قَوْلَ عُمَرَ: "مَا أحِبُّ أنْ أخْبُرَهُمَا جَمِيعًا" [٣٣].
فَقَال: إنَّمَا هُوَ كِنَايَة عَنِ الوَطْءِ، يُقَالُ: خَبَرْتُ الأرْضَ (٣): إِذَا حَرَثْتُهَا، وَخَابَرْتُ الرَّجُلَ مُخَابَرَةً: إِذَا زَارَعْتَهُ، والزَّارعُ: الخَابِرُ والخَبَّارُ والخَبِيرُ. فَسَمَّى عُمَرُ النِّكاحَ خَبْرًا كَمَا سَمَّاهُ اللهُ حَرْثًا، ويُقَالُ لِلْمَرْأَةِ: حَرْثٌ، قَال (٤):
إِذَا أَكَلَ الجَرَادُ حُرُوْثَ قَوْمٍ ... فَحَرْثِي شَأنُهُ أَكْلُ الجَرَادِ
- وَذَكَرَ أَنَّ "أَنَّى" تُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى مِنْ أَينَ، وَمِنْهُ: (٥) {أَنَّى لَكِ هَذَا} و {أَنَّى شِئْتُمْ} (٦).
= يَعْقِلُ بالتّأنيثِ، وقَرَأَ الباقون بالياءِ رَدُّوْه عَلَى السِّحْرِ".(١) في الأصل: "فروي أَنهَا".(٢) جَاءَ في اللّسان (خَفَقَ): "الشَّيءُ يُضْرَبُ بِهِ نَحْو سَيرٍ أَوْ دُرَّةٍ" وفي تهذيب اللُّغة (٧/ ٣٥): "اللَّيث: الخَفْقُ: ضَرْبُكَ الشَّيءُ بالدُّرَّةِ أَوْ بِشَيءٍ عَرِيضٍ". ويُراجع: العين (٤/ ١٥٣).(٣) اللِّسان (خبر)، والعين (٤/ ٣٥٨).(٤) اللِّسان (حرث) عن ابنِ الأعْرَابِيِّ، أَنْشَدَ البَيتَ وَلَمْ يَنْسِبْهُ.(٥) سورة آل عمران، الآية: ٣٧.(٦) سورة البقرة، الآية: ٢٢٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.