- وَ"الجُناحَ": الإثْمُ، مِنَ جَنَحَ عن الشَّيءِ: إِذَا مَال عَنْهُ في شِقٍّ؛ سُمِّيَ بِذلِكَ؛ لأنَّه مَيلٌ عَنِ الطَّاعةِ وانْحِرَافٌ عَنْهَا.
- وَ"الإهْلالُ": رَفْعُ الصَّوْتِ بالتكْبِيرِ.
- وسُمِّيت:"مَناة" لما يُمنَى فيها مِنَ الدَّمِ؛ أَي: يُرَاقُ.
(١) هَذه هي عبارة كتاب العين (٨/ ٢٢١)، وأنشد [للنَّابغة في ديوانه: ٨٤]: تعْدُو الذِّئَابُ عَلَى مَنْ لَا كِلابَ لَهُ ... وَتَتِّقِي مَرْبَضَ المُسْتَثْفِرِ الحَآمِي ورد في هامش ديوان النابغة برواية (المُستأسد) وهي موضع الشَّاهد؟ ! . (٢) والمقصود المشعرين المعروفين {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ}. (٣) وتكون بمعنى حَقًّا، وتقدَّم مثل ذلك.