ويُقَال: تَحَمَّلْتُ بالشَّيء وَحَمَلْتُ بِهِ كَقَوْلك: [تكلَّفْتُ بالشَّيءِ] (١) وكَلِفْتُ بِه، ومِنْه قِيلَ: حَمِيل وحَامل وكَفِيل وكَافِل. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُوْلُ: الكَتَابَةُ يَجْعَلُها كَالعَتَاقَةُ والقَطَاعَةُ، وَيَجْعَلُ الكِتَابَةُ -بِكَسْرِ الكَافِ- صِنَاعَةَ الكُتَّابِ. ويُروَى: "فَيَتَحَمَلُ" كَقَوْلكَ: يَتكفَّلُ.
- وَقَوْلُهُ: "يَتَحَاصَّانِ" [٣]. يُحَاصُّ يُفَاعِلُ مِنَ الحِصَّةِ، وَهِيَ النَّصِيبُ، وأَصلُهُ يُحَاصصُ، فَأُدغِمَتْ إِحْدَى الصَّادَينِ في الأُخرَى، فَصَارَ مِثْلَ [قَوْلهِ تَعَالى]: {وَلَا يُضارَّ كاتبٌ} (٢) ويُقَالُ: حَاصصتُ الرَّجُلَ مَحَاصَّة وَحِصَاصًا.
[القَطَاعَةُ فِي الكِتَابة]
- و [قَوْلُهُ: "تُقَاطعُ مُكَاتِبِيها" [٥] القَطَاعَةُ والعَتَاقَةُ -بِفَتْحِ القَافِ والعَينِ بِلا خِلافٍ، وإِنَّمَا الخِلافُ في الكِتَابَةِ.
- وَ [قَوْلُهُ: "بالذَّهبِ والوَرِقِ"]. الوَرِقُ -بِكَسْرِ الرَّاءِ-: المَال مِنَ الدَّرَاهِمِ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الحَيَوَانِ فَهُوَ وَرَقُ بِفَتْحِ الرَّاءِ (٣).
(١) عَن "الاقْتِضَاب".(٢) سورة البقرة، الآية: ٢٨٢.(٣) في اللسان (وَرَقَ): "الوَرَقُ: المَالُ النَّاطِقُ كُلُه" وَجَاءَ في الأوْرَاقِ المُرفَقَةِ بالأصلِ المَنْقُوْلَة مِنْ خَط المُصَنِّف: "الوَرَقُ -بِفَتْحِ الرَّاءِ- المَال مِنَ الحَيَوَانِ. قَال العَجاجُ:لَا هُمَّ رَبَّ البَيتِ والمُشَرِّقِوالمُرقِلاتِ كُلّ سَهْب سَملَقِقَال صَاحبُ "العَينِ " ... " ثُمَّ تَرَكَ بياضا.قَال الفَقِيرُ إِلَى اللهِ تَعَالى عَبْدُ الرحمَن بنُ سُلَيمَان بنُ عُثيمِينَ -عَفَا اللهُ عَنْهُ-: أَمَّا بَيتَا =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.