سِنَانٍ، وَقِيلَ: أُمُّ الهَيثَمِ، والأوَّلُ أَكْثَرُ، وَهِيَ مِنْ بني أَسَدِ بنِ خزَيمَةَ وَقوْلُهَا: "اعْتُرِضَ لِي" جَاءَ مُفَسَّرًا: ضَلَّ جَمَلِي.
[مَا يَجُوْزُ لِلْمُحْرِمِ أكلُهُ مِنَ الصَّيدِ]
وَ [قَوْلُهُ: "تَخَلَّفَ مَعَ أصْحَاب لَهُ مُحْرِمِينَ"] [٧٦]. يُقَالُ: تَخَلَّفَ الرَّجُلُ عَنْ أَصْحَابِهِ يَتَخَلَّفُ تَخَلُّفًا: إِذَا تأخَّرَ، واشِتقاقُهُ مِنَ الخَلْفِ، يُرَادُ: إِنَّه بَقِيَ خَلْفَهُم.
- وَقَوْلُهُ: "ثُمَّ شُدَّ عَلَى الحِمَارِ" (١) أي: حُمِلَ عَلَيهِ، أَي: حَقَّقَ الحَمْلَةَ وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا (٢).
- وَ [قَوْلُهُ: "إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ"] الطُعْمَةُ: الرِّزْقُ، وَمَا يُطْعَمُهُ الرَّجُلُ، والطِّعْمَةُ: الهَيئَةُ والحَالُ، والطِّعْمَةُ أَيضًا: المَكْسَبُ. والطَّعْمَةُ -بِفَتْحِ الطَاءِ- المَرَّةُ الوَاحِدَةُ مِنَ الطُّعْمِ وَهُوَ الذَّوْقُ أَوْ الأكْلُ (٣).
= المَذْكُوْر في "المُوطَّأ" بسندهِ إليه، ثُمَّ قَال: "المَرْأَةُ المَذْكُوْرَةُ في هَذَا الحَدِيثِ اختُلِفَ علينا في اسْمِهَا. فقيلَ: إِنَّهَا أُمُّ سِنَانٍ ... " وأَوْرَدَ الحُجَّةَ في ذلِكَ ثُمَّ قَال: "وَقِيلَ: إِنَّهَا أُمُّ مَعْقِلٍ الأسَدِيَّةُ زَوْجُ أبي مَعْقِلٍ واسمُه هَيثَمٌ ... " وأورد الحُجَّة في ذلِكَ ثُمَّ قَال: "وقِيلَ: إِنَّها أُمُّ سُلَيمٍ زَوْجُ أبي طَلْحَةَ ... " وذكر الحُجةَ في ذلك، ثُمَّ قَال: وَقِيلَ: إِنَّهَا أُمُ طَلِيقٍ، وذكرَ الحُجَّةَ في ذلِك، ولَمْ يَذْكُرْ لَا هُوَ ولا غيرُهُ -فِيمَا أَعْلَمُ- أَنّهَا أُمُّ الهَيثَمِ فلعلَّ صِحَةَ عِبَارَةِ المُؤلِّفِ (زَوْجُ الهَيثَمِ) فَتكُوْنُ هي أُمِّ مَعْقِل نَفْسهَا.(١) في الأصل: "الحجارة".(٢) في الأصل: "أي حَقَّق الحمل ولم يلد" والتصحيح عن "الاقتضاب" لليفرني، وعنه نَقَلَ.(٣) يراجع: مثلث ابن السَّيد (٢/ ٩٢)، وإكمال الإعلام بتثليث الكلام لابن مالك (٢/ ٣٩٠)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.