-[قَوْلُهُ:"دَخَلَ عَلَى عَلِيِّ بنِ أبي طَالِبٍ بالسُّقْيَا"] [٤٠]. ذَكَرَ البَغْدَادِيُّ
(١) نَقَلَ اليَفْرَني في "الاقْتِضَابِ" معاني السبتية وأوْرَدَ كَلامَ الأئِمَّةِ في ذلِكَ فَلْيُرَاجِعْ مَنْ شَاءَ ذلِكَ هُنَاك لِمَا فيه من مَزِيدِ الفَائِدَةِ. (٢) هو أَبُو عَمْرٍو الشَّيبَانِي كَذَا في "الاقْتِضَابِ" واسْمُهُ إِسْحق بن مرار (ت حوالي سنة (٢٢٠ هـ) وكَانَ من المُعَمَّرِين فيُقَالُ: إِنَّه عاش ١١٨ سنة تقريبًا ألَّف كتاب "الجِيمِ" و "النوادر" و"الحُروف" الذي أُرَجِّحُ أنه هُوَ نَفْسُهُ كتاب الجيمِ، وكتابٌ في "الخَيل", وكتابٌ في "غريب الحديث" ... وغيرها. أخبارُهُ في: مُعجم الأدباء (٦/ ٧٧)، وإنباه الرُّواة (١/ ٢٢)، والنَّقْلُ أبي عمرو وَالأصْمَعِي في غريب الحديث لأبي عبيد (٢/ ١٥٠)، ويُراجع: تهذيب الُّلغة (١٢/ ٣٨٧، ٣٨٨)، والصحاح، واللِّسان، والتَّاج: (سبت).