(١) يُراجع المقصور والممدود لأبي علي القالي (مخطوط). وعن أبي علي في تاج العروس (سقى) وغيره، والجميعُ عن مُحَمَّدِ بنِ حَبِيبَ كَذَا نَقَلَ البكْرِيُّ في معجم ما استعجم (٧٤٣)، قال: "قَال مُحَمَّدُ بنُ حَبِيب: سُقْيَا مَوضعٌ بِبِلاد بَني عُذرة، ويُقَالُ لَها: سُقْيَا الجَزْلِ بالجِيمِ والزَّاي المُعْجَمَةِ، وهي قريةٌ من قُرَى وادي القُرَى. والَّذي حَدَّده البَكْرِي رحمه الله في أولِ رَسْمِ (السُّقيا) قال: "قريةٌ جَامِعَةٌ قد تَقَدَّم ذكرها في رسم (الفُرُع) وفي رَسْمِ (قُدْس) قال: وهي في طَرِيقِ مَكَّة بينها وبينَ المَدينةِ ... " إِذَا فليست هَذه هِيَ تِلْكَ الَّتِي بِوَادِي القُرَى؟ ! . وفي مُعجم البُلدان (٣/ ٢٢٨)، ذَكَرَ عِدَّةَ مَوَاضِعَ يُعْرَفُ كُلُّ مَوْضِعٍ بـ "السُّقْيَا" ثمَّ قَال: "و (السُّقيا): قريةٌ جَامِعَةٌ من عَمَلَ الفُرُع بَينَهُمَا مما يلي الجُحْفَةَ تِسعَةٌ وعشرون مِيلًا" ثُمَّ قَال: "سُقيا الجَزْلِ مَوضْعُ آخرُ، مَاتَ فيه طُوَيسٌ المُخَنَّث المُغَنِّي. قَال يَعْقُوبُ سُقْيَا الجَزلِ من بلادِ عُذْرَةَ قريبٌ من وادي القرى". ويُراجع: الرَّوض المعطار (٣٢٧)، والمغانم المطابة (١٧٩)، ووفاء الوفاء (٢/ ١٥٦)، والنّهاية لابن الأثير (٢/ ٣٨٢). وقد فرَّق الأئمة بينهما وذكروا كلامًا جيِّدًا في ذِكرِه إطالةٌ. وما ذكرته فيه كفاية -إن شاء الله تعالى-. (٢) جاء في كتاب الاتباع لأبِي الطَّيِّبِ اللغَويِّ (٤٢): "وقد أقبل الحَاجُّ والدَّاجُّ مشدَّدٌ، وَزَعَمُوا =