أَكْمَلَ سَنَةً ودَخَلَ في الثَّانِيَةِ؛ لأنَّ أُمَّهُ فِيهَا مِنَ المَخَاضِ وَهِيَ الحَوَامِلُ، فَإِذَا دَخَلَ في الثَّالِثَةِ فَهُوَ "ابنُ لَبُوْنٍ" و"ابْنَةُ لَبُوْنٍ"، لِأنَّ أُمَّهُ ذَاتُ لَبَن، فإِذَا دَخَلَ في الرَّابِعَةِ فَهُوَ "حِقٌّ" والأنْثَى "حِقَّة"؛ لأنَّه يَسْتَحِقُّ الحَمْلَ عَلَيهِ، فَإِذَا دَخَلَ الخَامِسَةَ فَهُوَ "جَذَعٌ" وَ"جَذَعَةٌ" و"الطَّرُوْقَةُ" هِيَ الَّتِي يَطْرُقُهَا الفَحْلُ، يُقَال: طَرَقَ الفَحْلُ النَّاقَةَ يَطْرُقُهَا طَرْقًا، ويُقَال لِلفَحْلِ إِذَا كَثُرَ ذلِكَ مِنْه: "طَرُوْقٌ".
-[وَقَوْلُهُ: "وَفِي سَائِمَةِ الغَنَمِ"]. السَّائِمَةُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى مَا يَسْرَحُ مِنَ المَاشِيَةِ وَيَرْعَى، وَالسَّوْمُ: الذَّهَابُ في كُلِّ وَجْهٍ. سَامَ الجَرَادُ يَسُوْمُ.
- و [قَوْلُهُ: "وَلَا ذَاتُ عُوَارٍ"]. والعُوَارُ والعَوَارُ - بِضَمِّ العَينِ وفَتْحِهَا -: العَيبُ، والعَرَبُ تُسَمِّي كُلَّ مُسْتَقْبَحٍ: أَعْوَرَ، والكَلِمَةُ القَبِيحَةُ: العَوْرَاءُ.
-[وَقَوْلُهُ: "بَينَهُمَا بالسَّويَّةِ"]. السَّويَّةُ: العَدْلُ والإِنْصَافُ، وَهِيَ مِنْ الاسْتِوَاءِ.
-[وَقَوْلُهُ: "وَفِي الرِّقَةِ"]. الرِّقَةُ: الوَرَقُ، وأَصْلُهَا: ورْقَةٌ، فَحُذِفَتْ الوَاوُ كَمَا حُذُفِتْ منْ عِدةٍ وَزِنَةٍ.
-[وَقَوْلُهُ: "رُبعُ العُشْرِ"]. ويُقَالُ: رُبُع ورُبْعٌ، وكَذلِكَ في كُلِّ كَسْرٍ إلَى العُشُرِ.
[مَا جَاءَ فِي صَدَقَةِ البَقَرِ]
-[قَوْلُهُ: "أَخَذَ مِنْ ثَلَاثِينَ بَقَرَة تَبِيعًا" [٢٤]. يُقَال لِوَلدَ البَقَرَةِ في أَوَّلِ سَنَةٍ: تَبِيعٌ، وَتِبِيعٌ في لُغَةِ بَنِي كِلَابٍ، فَإذَا دَخَلَ في الثَّانِيَةِ فَهُوَ جَذَعٌ، وفي الثَّالِثَةِ: ثَنِيٌّ، وفي الرَّابِعَةِ: رَبَاعٌ، وفي كِتَابِ "العَينِ" (١) التَّبِيعُ: العِجْلُ مِنْ
(١) العين (٢/ ٧٨)، ومُختصر العين للزُّبيدي (١/ ١٥٥)، وفي مختصر العين: "من ولد ... " وفي العَينِ: "العِجْلُ المُدْرِكُ مِنْ وَلَدِ البقَرِ الذَّكَرِ؛ لأنَّهُ يَتْبَعُ أُمَّهُ بِعَدْوٍ ... ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.