وإِنَّمَا تُهْمَزُ اليَاءُ الزَّائِدَةُ والمُنْقَلِبَةُ مِنْ حَرفٍ زَائِدٍ.
- وَ [قَوْلُهُ: "ونَرَى أَنَّ في جَنِينِ الأَمَةِ .. "]: "نُرَى" من رَأى و"نَرَى" من أَرَى.
[مَا جَاءَ في عَقْلِ العَينِ إِذَا ذَهَبَ بَصَرُهَا]
-[قَوْلُهُ: "وسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ شَتْرِ العَينِ وحِجَاجِ العَينِ"، يُقَالُ: شَتَرَتِ العَينُ تَشْتُرُ شَتْرًا: إِذَا نَسَبْتَ الانْشِقَاقَ إِلَيهَا، فَإِنْ نَسَبْتَهُ إِلى إِنْسَانٍ فَعَلَ ذلِكَ قُلْتَ: شَتَرَهَا يَشْتُرُهَا شَتْرًا، ويُقَالُ -مِنَ الأوَّلِ-: عَينٌ شَتْرَاءُ، وجَفْنٌ أَشْتَرُ. وَمِنَ الثَّانِي: عَينٌ مَشْتُوْرَهٌ وَجَمْنٌ مَشْتُوْرٌ (١).
وَ"حِجَاجُ العين" و"حَجَاجُهَا": العَظْمُ الَّذِي عَلَيهِ الحَاجِبَانِ، وجَمعُهُ: أَحِجَّةٌ، وَهُوَ مَفْتُوْحٌ وَمَكْسُوْرٌ، وَقَدْ ذَكَرَهُ يَعْقُوْبُ في بابِ "فِعَال" و"فَعَال" (٢)، وأَدْخَلَ هَذِهِ الكَلِمَةَ بِعَينِهَا.
- وَ [قَوْلُهُ: "في العَينِ القَائِمَةِ والعَوْرَاءِ"]. العَينُ القائمةُ: هي الَّتي صُوْرَتُهَا صُوْرَةُ العَينِ الصَّحِيحَةِ غَيرَ أَنَّ صَاحِبَهَا لَا يَرَى بِهَا شَيئًا (٣).
(١) يُراجع: العين (٦/ ٢٤٥)، والجمهرة لابن دريد (١/ ٣٩٢)، وتهذيب اللُّغة (١١/ ٣٢٦)، واللِّسان والتَّاج (شتر).(٢) إصلاح المنطق (١٠٤) عن أبي عَمْرٍو والفرَّاء، وعنه في اللِّسان (حجج) وزاد: "قال رؤبة:* صَكِّي حَجَاجَي رَأْسِهِ وَبهْزِي *(٣) في اللِّسان "قوم" عن ابن سيدة في المحكم (٦/ ٣٦): "وعينٌ قائمةٌ: ذَهَبَ بَصَرُهَا وَحَدَقَتُهَا صَحِيحَةٌ سَالِمَةٌ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.