- وَقَولُهُ: "مِن أُدُمِ البيتِ". الوَجْهُ أَنْ يُقَالُ فيه: الأُدْمُ، الأوَّلُ هو الَّذي يُرَادُ بِهِ الوَاحِدُ، والثَّانِي يُرَادُ بِهِ الجَمِيع، وَقَدْ يَجُوْزُ أَنْ يَكُوْنَا جَمِيعًا الَّذي يُرَادُ بِهِ الوَاحِدُ، وَجَازَ التَّبْعِيضُ مِنْهُ؛ لأنَّه جِنْسٌ، والأجْنَاسُ والأنْوَاعُ تُسَمَّى (١) بالأسْمَاءِ المُفْرَدَةِ، ويُسَمَّى كُلُّ جِنْسٍ مِنْهَا بِاسْمِ الجِنْسِ أَو النَّوع كَقَوْلهِمْ لِكُلِّ جُزْءٍ مِنَ المَاءِ: مَاءٌ، وَلِكُلِّ جُزْءٍ مِنَ العَسَلِ: عَسَلٌ.
- وَ [قَوْلهُ: "تَحْتَ العَبْدِ فَتَعتقُ"] [٢٦]. التَّاءُ الثَّانِيَةُ مِنْ "تَعْتُقُ" مَضْمُوْمَةٌ، والأُوْلَى مَفْتُوْحَةٌ، ولَكَ أَنْ تَضُمّ الأُوْلَى وَتَفْتَحَ الثَّانِيَةَ.
- وَ [قَوْلُهُ: "يقالُ لَهَا: زَبْرَاءُ"] [٢٧]. زَبرَاءُ: مَمْدُوْدَةٌ لَا غَيرُ تأْنِيثُ الأزبرِ، وَهُوَ العظِيمُ الزُّبْرَةِ، والزُّبْرَةُ: مَا أَشْرَفَ مِنَ الكَتِفَينِ والحَارِكِ.
- وَقَوْلُهُ: "لَمْ أخَيِّركَ إلَّا وَاحِدَةً" [٣٠]. أَي: فِي وَاجِدَةٍ، فَحَذَفَ الجَارِّ فَنَصَبَ كَقَوْلهِ (٢): {اخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ [رَجُلًا]}.
[مَا جَاءَ في الخُلع]
الخُلْعُ -بِضَمِّ الخَاءِ-: انْخِلاع المَرْأَةِ مِنْ زَوْجِهَا، وَلِمَا سِوَى (٣) ذلِكَ خَلْعٌ بِفَتْحِ الخَاءِ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ جَعَلَ (٤) الخُلْعَ والصُّلْحَ والفِدْيَةَ سَوَاءً، وَمِنْهُمْ مَنْ فرَّقَ بَينَهُمَا فَقَال: الخُلْعُ: أَخْذُ جَمِيَعِ مَا أَعْطَاهَا، والصُّلْحُ: أَخْذُ البَعْضِ،
(١) في (س): "تسميان".(٢) سورة الأعراف، الآية: ١٥٥.(٣) في (س): "وما سوى ... ".(٤) في (س): "من يجعل الخلع ... ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.