- وَقَوْلُهُ: "لَمْ تَحِلِّي بَعدُ" بِكَسْرِ الحَاءِ يُقَالُ: حَلَّ يَحِلُّ: إِذَا خَرَجَ مِنْ أَمر مَحظُوْر عَلَيهِ، وَهُوَ ضِدُّ حَرُمَ يَحرُمُ، ويُقَالُ: حَرِمَ يَحرَمُ، والمَصدَرُ: الحُرمُ. وحَلَّ الحَاجُّ مِنْ إِحرَامِهِ يَحِلُّ، وأَحَلَّ يُحِل، ولا يُقَالُ: يَحُلُّ إِلَّا إِذَا كَانَ بِمعنَى النزوْلِ.
وَ [قَوْلُهُ: "وَاخْتَلَفَا في المَراةِ تَنْفُسُ"] [٨٦]. ويُقَالُ: نُفِسَتِ المَرأَةُ تَنْفَسُ، وَحَكَى ابنُ الأعرَابِيِّ نَفِسَتْ (١)، وَهُوَ (٢) شَاذٌّ.
[مَقَامُ المُتَوَفَّى عَنْها فِي بيتِها .. ]
- وَ [قَوْلُهُ: "كَانَ بِطَرَفِ القَدُوْمِ"، [٨٧]. القَدُّوْمُ: مَوْضِعٌ، وَوَقَعَ في رِوَايَةٍ: "القَدُوْمِ" (٣).
= (١٦٧)، وأخبار عمرو ومصادر ترجمته ذكرتها في هامش الاقتصاب لليَفْرنِيِّ، فلتُراجع هُنَاك.(١) قَال اليَفْرُني في "الاقْتِضَابِ": "حَكَى ابنُ الأعرَابِي أَنه يُقَالُ: نَفِسَتِ المَرأَةُ بِفَتحِ النُّوْنِ وكَسْرِ الفَاءِ، ولَيسَ ذلِكَ بِمَعرُوْفٍ، وإِنَّمَا المَشْهُوْرُ الأوَّلُ، هذَا قَولُ ابنُ السيد [الوَقَشِي] وتقدَّمَ لَنَا أوَّل الكتَابِ أَنّه يُقَالُ على مَا حَكَاهُ الخَطَّابي وصاحب "الغَريبين": نَفَسَتِ المَرأَةُ ونُفِسَتُ: حَاضَتْ، ونحوه حَكَى أَبُو عُبَيدٍ". يُراجع: غريب الحديث للخَطَّابِيِّ (٢/ ٥٧٦)، وجمهرة اللغة (٨٤٩).(٢) في الأصل: "وهي".(٣) جَاءَ في "الاقْتِضَابِ" لليَفْرني: "قَال ابنُ السَّيد [الوَقَّشِي]- بِفَتْحِ القَافِ والتشْدِيدِ-: مَوْضع. وَوَقَعَ في بَعضِ النُّسَخِ -بضمِّ القَافِ- وذلِكَ خَطَأ، وكَذلِكَ مَنْ رَوَاهُ بِفَتْحِ القَافِ والتَّخْفِيف، ومثلُهُ الَّذي في حديث إِبْرَهِيم - عليه السلام -: "أنَّه اخْتَتَنَ بالقَدوْم]. وَقَال البَكْرِيُّ: قُدُومٌ -بِضَمِّ أَوَّلِهِ- على وزن فَعُولٍ: ثنيةُ بالسَّراةِ. قال: والمُحَدِّثُوْنَ يَقُولونَ: قَدَّومٌ -بتَشْدِيدِ ثانية- وفي حديث إِبْرَاهِيم - عليه السلام - اختَتَنَ بالقَدُوْمِ. وَرَوَاهُ أَبُو الزنَّاد "بالقَدُومِ" مُخَففًا، وهو قَوْلُ أكثرِ اللغَويّين. وَقَال مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ اللُّغَوي: "قَدُّوْمُ": مَوْضِعٌ معرفة لا تَدخُلُ عليه الألِفُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.