(١) سورة النساء، الآية: ١٠. (٢) سورة القلم. (٣) نقل شرح هَذ الفقرة اليَفْرَنِيُّ في "الاقْتِضَابِ" وزاد عليها فوائدَ وشواهدَ. (٤) نَقَل اليَفْرُنِيُّ كَلَام المُصَنِّفِ هُنَا وقال: "هكذا رويناه، ووقع في بعض النُّسَخِ ... ". (٥) جَاءَ في اللِّسان: (جزع): "الجَزْعُ والجِزْعُ، الأخِيرَةُ عن كُرَاع: ضَربٌ من الخَرَزِ، وقيلَ: هو الخَرَز اليَمَانِي، وهو الَّذي فيه بَيَاضٌ وسَوَاد تشبَّهُ به الأعْيُن، قال امرؤ القَيسِ: كأَنَّ عُيُوْنَ الوَحْشِ حَوْلَ خِبَائِنَا ... وأَرْحُلِنَا الجِزْعُ الّذِي لم يُثَقَّبِ"