رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:«أي بلالُ». فقال بلال: أخذ بنفسي الذي أخذ -بأبي أنت وأمي يا رسول الله- بنفسك. قال:«اقْتادوا». فاقتادوا رواحلَهم شيئًا، ثم توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأمر بلالًا، فأقام الصلاة، فصلّى بهم الصبح، فلما قضى الصلاةَ قال:«مَن نسي الصلاةَ فلْيُصَلِّها إذا ذكرها». فإنّ الله قال:{أقم الصلاة لذكري} ... (١). (١٠/ ١٧٦)
٤٧٥٢٠ - عن عبادة بن الصامت، قال: سُئِل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن رجل غَفِلَ عن الصلاة حتى طلعت الشمس أو غربت، ما كفارتها؟ قال:«يتقرَّب إلى الله، ويحسن وضوءه، ويصلي فيحسن الصلاة، ويستغفر الله، فلا كفارة لها إلا ذلك. إن الله يقول:{وأقم الصلاة لذكري}»(٢). (١٠/ ١٧٦)
٤٧٥٢١ - عن سعيد بن المسيب، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«مَن نَسِي صلاةً فلْيُصَلِّها إذا ذكرها؛ فإنّ الله - عز وجل - يقول:{وأقم الصلاة لذكري}»(٣). (ز)
٤٧٥٢٢ - عن سمرة بن يحيى، قال: نسيتُ صلاة العتمة حتى أصبحتُ، فغدوتُ إلى ابن عباس، فأخبرته، فقال: قُمْ، فَصَلِّها. ثم قرأ:{وأقم الصلاة لذكري}(٤). (١٠/ ١٧٦)
٤٧٥٢٣ - عن إبراهيم النخعي، في قوله:{وأقم الصلاة لذكري}، قال: حين تَذْكُرُ (٥). (١٠/ ١٧٥)
٤٧٥٢٤ - عن إبراهيم النخعي =
٤٧٥٢٥ - وعامر الشعبي، في قوله:{أقم الصلاة لذكري}، قالا: صَلِّها إذا ذكرتَها وقد نسيتَها (٦). (١٠/ ١٧٧)
٤٧٥٢٦ - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- قال: مَن نام عن صلاةٍ أو نسيها يُصَلِّي متى ذكرها، عند طلوع الشمس وعند غروبها. ثم قرأ:{وأقم الصلاة لذكري}. قال: إذا ذكرتها فصَلِّها في أيِّ ساعة كنتَ (٧). (١٠/ ١٧٧)
(١) أخرجه مسلم ١/ ٤٧١ (٦٨٠). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير -كما في مجمع الزوائد ١/ ٣٢٣ (١٨١٠) -. وقال الهيثمي: «فيه إسحاق بن يحيى، ولم يسمع من عبادة، ولم يرو عنه غير موسى بن عقبة». (٣) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٢٥٥، والشافعي في مسنده ١/ ٢٣٠ (١٥١)، وعبد الرزاق في مصنفه ٢/ ٣ (٢٢٤٥)، وفي تفسيره ٢/ ٣٧٠ (١٨٠٦). (٤) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة. (٧) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٦٥.