٤٢١١٠ - في حديث مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد، وعاصم بن حكيم- {ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر}: قول قريش: إنما يعلم محمدًا عبدٌ لابن الحضرمي رومي، وهو صاحب كتاب (١). (ز)
٤٢١١١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر}، قال: قول قريش: إنما يعلِّم محمدًا عبدُ ابن الحضرمي، وهو صاحب كتب. فنزل:{لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين}(٢). (٩/ ١١٦)
٤٢١١٢ - قال الضحاك بن مزاحم: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا آذاه الكفار يقعد إليهما [أي: عبدَيْ بني الحضرمي]، فيَسْتَرْوِح بكلامهما، فقال المشركون: إنما يتعلم محمد منهما. فنزلت هذه الآية (٣). (ز)
٤٢١١٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في الآية، قال: كانوا يقولون: إنما يعلِّمه سلمان الفارسي. فأنزل الله:{لسان الذي يلحدون إليه أعجمي}(٤)[٣٧٤٧]. (٩/ ١١٧)
٤٢١١٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حبيب بن أبي ثابت- قال: كان غلام لبني عامر ابن لؤي -أظنه يقال له: يَعِيش-، أو من أهل الكتاب، فقالت قريش: هذا يعلم محمدًا - صلى الله عليه وسلم -. فأنزل الله - عز وجل -: {لسان الذي يلحدون اليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين}(٥). (٩/ ١١٥)
٤٢١١٥ - في قول الحسن البصري: هو عبد لابن الحضرمي، وكان كاهنًا
[٣٧٤٧] انتَقَدَ ابنُ عطية (٥/ ٤٠٨) هذا القول قائلًا: «هذا ضعيف؛ لأن سلمان إنما أسلم بعد الهجرة بمدة». وبنحوه ابنُ كثير (٨/ ٣٥٦).