٤١٢٤٥ - عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«إن الرجل لَيُصلِّي ويصوم ويحجُّ ويعتمر ويغزو، وإنه لمنافق». قيل: يا رسول الله، بماذا دخل عليه النفاق؟ قال:«يطعن على إمامِه، وإمامُه مَن قال الله في كتابه:{فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}»(١). (٩/ ٥٢)
٤١٢٤٦ - عن محمد بن المنكدر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا ينبغي لعالم أن يسكت على علمه، ولا لجاهل أن يسكت على جهله، وقد قال الله:{فسئلوا أهل الذّكر إن كنتم لا تعلمون}. فينبغي للمؤمن أن يعرف علمه؛ على هدًى أم على ضلالة»(٢). (٩/ ٥٢)
٤١٢٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- قال: يعني: {فاسألوا أهل الذكر}، يعني: أهل الكتب الماضية: أبشرًا كانت الرسل الذين أتتكم، أم ملائكة؟ فإن كانوا ملائكة أتتكم (٣)، وإن كانوا بشرًا فلا تُنكروا أن يكون رسولًا (٤). (٩/ ٥٠)
٤١٢٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي يحيى، عن مجاهد-: {فسئلوا أهل الذّكر}، قال لمشركي قريش: إن محمدًا في التوراة والإنجيل (٥). (٩/ ٥١)
٤١٢٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {فاسألوا أهل الذكر}، قال: أهل التوراة (٦). (ز)
٤١٢٥٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله:{وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}، قال: هم أهل الكتاب (٧). (ز)
٤١٢٥١ - قال الحسن البصري: يعني: أهل الكتابين (٨). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويَه. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) عند ابن جرير ١٤/ ٢٢٨ بلفظ: أنكرتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٢٧ - ٢٢٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه بنحوه. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٢٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٢٧. (٨) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٦٦.