قال الأصمعي:"التِّوَلة -بكسر التاء- هو الذي يحبب المرأة إلى زوجها"(١).
وقال الشوكاني:"وقد جاء تفسير التولة عن ابن مسعود كما أخرجه الحاكم وابن حبان في صحيحه: أنه دخل على امرأته وفي عنقها شيء معقود فجذبه فقطعه ثم قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك" قالوا: يا أبا عبد الله، هذه التمائم والرقى قد عرفناها فما التولة قال: شيء يصنعه النساء يتحببن إلى أزواجهن يعني من السحر"(٢).
قال ابن حجر:"وهو ضرب من السحر وإنما كان ذلك من الشرك لأنهم أرادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله"(٣).
* شرح السنة للبغوي ١٢/ ٥٨٢.الدين الخالص لصديق حسن القنوجي ٢/ ٢٣٨. فتح المجيد ص ١٤٩، ٣٦٦. تيسير العزيز الحميد ص ١٦٩. حاشية كتاب التوحيد لابن قاسم ص ٨٣. مجموع فتاوى ابن عثيمين ٩/ ١٧٢. وانظر القول المفيد ط ١ - ١/ ١٧٩. (١) غريب الحديث للقاسم بن سلام ٢/ ١٩٠. (٢) نيل الأوطار ٨/ ٢١٢. (٣) التيسير ص ١٦٩.