قال الشيخ ابن عثيمين:"ومن ذلك أصل الجدار وهو أساسه، وأصل الشجرة الذي يتفرع منه الأغصان قال تعالى:{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ}[إبراهيم: ٢٤](٢).
"والعقيدة الإسلامية" أصولها: الإيمان، بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. وقد دلّ على هذه الأصول كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، يقول الله:{لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ}[البقرة: ١٧٧]، ويقول في القدر: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ} [القمر: ٤٩، ٥٠].
وفي سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - مجيبًا لجبريل حين سأله عن الإيمان: "الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره" (٣).
وفي سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - مجيبًا لجبريل حين سأله عن الإيمان:
(١) التعريفات للجرجاني، ص ٤٥. (٢) شرح ثلاثة الأصول من مجموع الفتاوى لابن عثيمين ٦/ ٣٧. (٣) سبق تخريجه.