وقال ابن عثيمين: هو: "إفراد الله سبحانه وتعالى بما سمى به نفسه ووصف به نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم- وذلك بإثبات ما أثبته ونفي ما نفاه من غير تحريف، ولا تعطيل، ومن غير تكييف، ولا تمثيل" (٢).
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: "توحيد الأسماء والصفات مبني على أصلين:
الأول: تنزيه الله عزَّ وجلَّ عن مشابهة المخلوقين في صفاتهم؛ كما قال تعالى:{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}.
الثاني: الإيمان بما وصف الله به نفسه؛ أو وصف به رسوله -صلى الله عليه وسلم- على الوجه اللائق بكماله وجلاله؛ كما قال بعد قوله:{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
(١) مذكرة التوحيد لعبد الرزاق عفيفي ص ٢٣. (٢) شرح ثلاثة الأصول من مجموع فتاوى ابن عثيمين ٦/ ٣٤.