قال في كتاب الرحلة (١): والقضاب اسم عربي - أوله قاف مضمومة، ثم ضاد معجمة مفتوحة مشددة، ثم ألف ثم باء موحدة - اسم لنوع من عصا الراعي بأرض مصر وقضبانه طوال وتُحمر إذا جفت وهو أكثر حطب الأفران بمصر والقاهرة.
قال ابن البيطار (٢): القُضابُ بالديار المصرية، ليس هو عصا الراعي - كما ذكر بعض الناس - بل هو النبات المذكور في أول المقالة الرابعة من ديسقوريدوس المسمى باليونانية فلطماطس.
قال ديسقوريدوس (٣): من الناس من يسميه مرسينة بداس ومعناه - الشبيه بالآس - ومنهم من يسميه بولوعيداس ومعناه - الشبيه بعصا الراعي - وهو نبات ينبت على وجه الأرض، وله قضبان طوال رقاق تشبه قضبان الأذخر، وورق صغار كورق الغار غير انه اصغر منه بكثير. إذا شُرِبَ ورق هذا النبات مع قضبانه بالشراب، قطع الإسهال وينفع من قرحة الأمعاء، وإذا خُلط باللبن ودهن الحناء واحتملته المرأة، أبرأ أوجاع الأرحام وإذا مُضِعَ، سَكَّن وجع الأسنان وإذا وضع على شيء من ذوات السموم، نفع منها، وقد يُقال: إنه إذا شُرِبَ بالخل، نفع من نهشة الثعبان، وينبتُ في أرض متعطلة من العمارة.
وقال جالينوس في السابعة (٤): وأما الدواء المسمى فلياطس، ويسمى الشبيه بالغار، ويسمى الشبيه بالأس، ويسمى الشبيه بالبطباط، فليس بحاد حريف ليس هو محرقًا بل هو نافع من استطلاق البطن وقروح الأمعاء إذا شُرِبَ بشراب، وإذا مُضِغَ، يسكن وجع الأسنان، وإذا أحتمل من أسفل، نفع من وجع الأورام.
٢٨٤ - كتان
قال أبو حنيفة (٥): - الكتان - مفتوح الكاف مشدد التاء - وهو معروف.
وقال بولس (٦): إذا أحرق الكتان نفسه يكون له دخان لطيف يفتح سدد الزكام ويصلح الرحم التي تتقلص وتصير إلى فوق.
وقال مارسرجويه (٧): والثياب يختلف قواها بقدر الأصل الذي تصنع منه، وثياب
(١) الجامع ٤/ ٢٣. (٢) الجامع ٤/ ٢٣. (٣) الجامع ٤/ ٢٣. (٤) الجامع ٤/ ٢٣. (٥) الجامع ٤/ ٥١. (٦) الجامع ٤/ ٥١. (٧) الجامع ٤/ ٥١.