للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإذا دق، ووضع على الطحال أضمره، وشُرْبُه يُذهب اليرقان، وإذا طبخ بماء قليل وزيت وشرب ثلاث أيام متوالية على الريق كل يوم ثلاث أواق فاترًا، نفع من الحصى نفعًا عجيبًا، وينفع من الأوجاع المزمنة العارضة في نواحي الصدر والرئة إذا سحق وشرب منه ثلاثة أيام معجونًا بجُلاب أو بعسل ومقدار الشربة منه لذلك ثلاثة دراهم وشراب الكمادريوس بسحر، يحلل وينفع من التشنج واليرقان والنفخ الذي يكون في الرحم، ومن بطؤ الهضم وأبتداء الاستسقاء.

[٢١٣ - كمون]

معروف (١).

قال ابن البيطار (٢): - وإنما يستعمل منه بزره وقوته في إدرار البول، وطرد الريح، وإذهاب النفخ ويسخّن ويُجَفِّف، وإذا طبخ بالزيت واحتقن به أو تضمد مع دقيق الشعير، وافق المغص والنفخ، ويُسقى بخل ممزوج بالماء لعسر النَّفس الذي يُنتصب فيه، ويُسقى بالشراب لنهش الهوام، وينفع من ورم الأنثيين مخلوطًا بالزيت ودقيق الباقلي أو بقير وطي، ووضع عليها، ويقطع سيلان الرطويات المزمنة من الرحم، ويقطع الرعاف إذا قرب مسحوقًا من الأنف، مخلوطًا بخل ويُصفّر البدن إذا شرب أو تلطخ به، وهو عدة أصناف والفارسي أقوى من غيره، وإذا مضغ مع الملح وقطر ريقه على الجَرَب، والسبل المكشوطة والصفرة، منع اللصق، والكرمائي يعقل، والنبطي يسهل - والنبطي هو الموجود في سائر المواضع - وإن قلي الكمون وأنقع الخل، عقل الطبيعة، المستطلقة من عقل الرطوبة، وينفع من الريح الغليظ، ويجفف المعدة، ويصلح الكبد، وإذا احتملته المرأة مع زيت عتيق قطع كثرة الحيض، وإذا نقع في الخل عقل الطبيعة، وجُفف وسحق وتمودي على أخذه سفوفًا، قطع شهوة الطين وأشباهها، وإذا مضغ بالملح وابتلع، قطع سيلان اللعاب. والكمون البري بزره أشد حَرافَة من الكمون البستاني، ويشرب من بزره للمغص والنفخ، وإذا شرب بالشراب، وافق ضرر ذوات السموم من الهوام والبلة العارضة في المعدة (السموم)، وإذا خُلِط بزيت وعسل وتضمّد، لون الدم العارض تحت العين.


(١) الجامع ٤/ ٨١، ٨٢.
(٢) الجامع ٤/ ٨٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>