للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال ابن البيطار (١): نافع لأصحاب البلغم ومن كان بارد المزاج، وإذا سُحِقَ شيء منه وذُر على الثياب والبدن طيبها ولبناته كُلُّها منقية لطيفة الأجزاء وهي في زهره أكثر سيما إذا كان يابسًا حتى إنه يدر الطمث ويقتل الأجنة ويخرجها وإن خُلِطَ بهِ ماءً حتى تكثر قوته صَلَحَ أيضًا في الأورام الحارة سيما التي تكون في الرحم وأصوله أيضًا لها قوة قريبة من هذه القوة إلا أنها أغلظ أجزاء وأكثر أرضيّة وهو يُحلّل الأورام الجاسية إذا صير عليها مع الخل وإذا دُقَّ وطلي به على الآثار في الوجه والكلف قلعها، وإذا جُنِّف وشُرِبَ منه نصف مثقال أيام متوالية، منع إسراع الشَّيْب، ويَنْفَعُ مِنْ بَردِ العصب ويقتل الديدان في الأذن، وينفع من الطنين والدوي فيها وينفع من وجع الأسنان والبري منه تلطخ به الجبهة ويُسكّن المصداع (٢) وأصنافه ويفتح سدد المنخرين، وينفع من أورام الحلق واللوزتين، وإذا أُخِذَ منه أربع دَرْخَميات، سكن القيء والفواق وخصوصًا البري وهو نافع لأصحاب المرة السوداء الكائنة عن عفن البلغم وقد يُسَخّن الدماغ ويقويه ويقوي القلب إذا أُديم إشمامه ويحلل الرياح الكائنة في الصدر والرأس ويخرجها بالعطاس وإذا تُدُلُّكَ به في الحمام مسحوقًا طيب البشرة والعرق ..

٢٣٨ - نَعْنَعْ

مَعْرُوف (٣):

قال ابن البيطار (٤): يُحرك الجماع ومن الناس من يدقَّهُ ويضعه مع دقيق الشعير على الجراحات والدبيلات فينفعها وإذا شُرِبَت عصارته مع الخل، قطعت، نفث الدم، وهو يقتل الدود الطوال، ويحرك شهوة الجماع، وإذا شُربت طاقتان أو ثلاث بماء رمان حامض، سكن الفواق والغثي والهيضة، وإذا تضمد به مع السويق، حَلَّل الدبيلات، وإذا وضع على الجبهة، سكن الصداع، وإذا استُعْمِلَ للثدي التي وَرِمَتْ من تعقد اللبن فيها، سَكَن ورمها، وإذا تضمّدت مع الملح، نَفَعَ من عَضَةِ الكَلْب، وإذا خُلِطَتْ عصارته بماء لقراطن، وافق وجع الأذن، وإذا احتملته المرأة قبل الجماع، منع الحمل، وإذا دُلِّكَ به اللسان الخشن، لانَتْ خشونته، وإذا دُلِكَتْ منه طاقتان أو ثلاثة في اللبن، حفظه من التجبن، وهو جيد للمعدة طيّب الطعم يَدْخُل في التوابل، وإذا مُضِعَ، نَفَع من وجع الأضراس، وإذا مُضِعَ ووُضِعَ على لسعة العقرب، نفع منه، وإذا سط منه صاحب الخنازير الظاهرة في العنق - ثلاثة مرات - بوزن دانق من عصارته مع


(١) الجامع ٤/ ١٨٠.
(٢) المصداع: الدائم أو كثير الصداع.
(٣) الجامع ٤/ ١٨١ - ١٨٢.
(٤) الجامع ٤/ ١٨١.

<<  <  ج: ص:  >  >>