للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ورائحته شبيهة برائحة السنوبر، وله زهر دقيق أصغر، وأصول كأصول فنحورنون.

قال ابن البيطار (١): - يُنقي ويُفتح ويجلو الأعضاء الباطنة، وهو من أنفع الأدوية لمن به يرقان، ولمن يحدث في كبده السدد، ويحرر الطمث إذا شُرب مع العسل، وإذا احتمل من أسفل ويدر البول، وبعضهم يسقى منه لوجع الورك بعد طبخه بماء العسل، وما دام طريًا فهو يقدر أن يلزق ويدمل الجراحات المتعفنة، ويُحلّل الصلابة التي تكون في اليدين، وإذا شرب من ورقه مع الشراب سبعة أيام متوالية أبرأ عرق النسا، ويسقى منه أيضًا لعلة الكبد، ووجع الكلى والمغص ويسقى طبيخه لضرر السم خانق النمر، ويهيّأ منه لهذه العلة ضماد متخذ من طبيخه مخلوطًا بسويق فينتفع به وإذا سُحِق وخُلِط بالتين وهيأ منه حبّ، وأُخِذَ، حلّ الطبيعة، وإذا أخذ بتوبال النحاس والراتينج وشُرِبَ، أسهل الفضول من الرحم، وإذا وضع على الثدي الجاسية، حلّل جَسَأها، وإذا تضمد به مع العسل، ألزق الجراحات ومنع النملة أن تسعى في البدن وهو يُسهّل بلغمًا غليظًا وهو أصناف فليعلم.

ومعناه بلوط الأرض (٢).

٢١٢ - كَمَا دَرْيُوس

قال ديسقوريدوس في الثالثة (٣): - ينبت في أماكن خشنة صخرية، طوله نحو من شبر، وورقه صغار شبيه في شكله وتشريقه بورق البلوط، مرّ الطعم، وزهره إلى لون الفرفير وينبغي أن تُجمع العشبية وثمرتها فيها بعد.

قال ابن البيطار (٤): - يُذوّب الطحال، ويدرّ الطمث والبول، ويقطع الأخلاط الغليظة ويُنقّي السُّدَد الحادثة في الأعضاء الباطنة، وإذا شُرب طريًا أو مطبوخًا بالماء، نفع من شَيْخ العَضَل والسعال وجسأ الطحال، وعسر البول، وابتداء الاستشفاء، ويحدر الجنين، وإذا شرب بالخمر، حلل ورم الطحال، وإذا شُرب بالشراب أو تضمد به كان صالحًا لنهش الهوام، ويمكن أن يُسحق ويُعجن ويُستعمل للعلل المذكورة، وإذا خلط بالعسل، نقى القروح المزمنة، وإذا سُحق وخُلط بشراب واكتحل به، أبرأ قرحة العين التي يقال لها: أخيلوس - وهو الناصور -


(١) الجامع ٤/ ٨٠.
(٢) الجامع ٤/ ٨٠ - ٨١.
(٣) الجامع ٤/ ٨٠ - ٨١.
(٤) الجامع ٤/ ٨١.

<<  <  ج: ص:  >  >>