للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من ثمره وثَمر دُرُوفيون من كل واحد ثلاث أولوسات وخُلِطَ وشُرِبا؛ فإنّه يعرضُ منهما أحلام كثيرة مُشَوَّشَة.

[٢٧٥ - قريمن]

يُعرف بمالقة من بلاد الأندلس بِقَرْنِ الأَيل (١).

قال ديسقوريدوس في الثانية (٢): هو نباتٌ حَسَنٌ، طوله نحو ذراع، ينبت بين الصخور في سواحل البحر، وورقه حَسَنُ الاجتماع غير متفرق، وفيه لزوجة، ولونه إلى البياض، وورقه كورق البقلة الحمقاء إلا أنه أكبر منه وأطول وأعرض، وطعمه إلى الملوحة، وزهره أبيض وحمل يشبه نورلينا قوطس رخو طيب الرائحة مستدير إذا جَفَّ يُقلع ويظهرُ من جوفه بزر يشبه الحنطة أحمر وأبيض، وله في أصله ثلاثة عروق - أو أربعة - غليظة كالإصبع، طيب الرائحة طيب الطعم.

وقال في الفلاحة (٣): ومنه ثانٍ أكثر ارتفاعًا من الأول وأغصانه أكثر من أغصانه، وورقه كورق الباذروج، وهو أصغر بكثير وكلاهما مُجتمع الورق كثير الأغصان وأغصانها تتشظَّى كالقصب إذا جَفَّت، وثمره كالأول إلا أنه مستطيل، وزهرهما واحد.

وقال جالينوس (٤): هذا مالِحُ الطعم، وفيه مرارة؛ ولذلك صارت قوته تجلو وتُجفِّف إلا أنه فيهما ضعيف.

وقال ديسقوريدوس (٥): وإذا طُبِخَ الثمر والورق والأصل بشراب وشُرِبَ، نفع من عسر البول واليرقان، ويدر الطمث، ويُؤكل مطبوخًا وغير مطبوخ، وقد يُعمل بالماء والملح. والله أعلم.

٢٧٦ - كُبَيْلَج

هو كف السبع - عند شجاري الأندلس - وتعرفه أهل مصر بالتآرة غللت - وهو اسم بربري (٦) -

قال ديسقوريدوس في الثانية (٧): بطراخيون، ومن الناس مَنْ يُسميه سالسن أغريلي، وهو أصناف كثيرة، وقوته حادَّة مُقرِّحة جدًا، ومنه صنف يُشبه ورقه ورق


(١) الجامع ٤/ ٩.
(٢) الجامع ٤/ ٩.
(٣) الجامع ٤/ ٩.
(٤) الجامع ٤/ ٩.
(٥) الجامع ٤/ ٩.
(٦) الجامع ٤/ ٤٨.
(٧) الجامع ٤/ ٤٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>