ومعناه الشبيه بالبأذروج (١)، وهذا النبات معروف عند الشجارين بإفريقية باللستعة كثيرًا ما ينبت عندهم بجبل ماكوض.
قال ابن البيطار (٢): ومن هناك جمعته أيام كنتُ بها.
قال ديسقوريدوس في الرابعة: ومن الناس من يسميه أخيون، وقد يسمونه أيضًا فيلا طاريون، وهو نبات له ورق شبيه بورق الباذروج، وأغصان طولها نحو من شبر عَلَيْها زَغَبٌ وغُلْف شبيهة بغلف البنج مملوءة بزرًا أسود يشبه الشونيز.
قال: وبزر هذا النبات إذا شُرِبَ بالشراب أبرأ مِنْ نَهْشِ الأفاعي ونهش سائر ذوات السموم، وقد يُسمّى منه بالمَرَوَ الطَّفَل من به عرق النسا، وله أصل دقيق لا ينتفع به أصلًا.
٢٧٠ - سقُولُو فَنْدَرْيُون
يعرفه شجار و الأندلس بالعقربان وَبَاعَة العطر بالديار المصرية بكف النسر (٣).
قال ديسقوريدوس في الثالثة (٤): ورق شبيه بالدود الذي يُقال له أسْقُولو فندويا كثيرًا منبته من أصل واحدٍ وينبت من صخور مبنيّة بحَصَى ظليلة، ولا ساق له ولا زهر ولا ثمرة ولا ورقة، مُشرَّف مثل البَسبَايَج والناحية السفلى من الورق مائلة إلى الحمرة، وعليها زغبة والناحية العلياء خضراء.
قال جالينوس في السادسة (٥): هذه الحشيشة لطيفة لكنها ليست بحارة؛ ولذلك صارت تفتت الحَصَى التي تكون في الكلى وتحلل صلابة الطحال.
وقال ديسقوريدوس (٦): وإذا طُبِخَ بخل وشُرِبَ أربعين يومًا حَلَّل ورم الطحال، وينبغي أيضًا أن يُضمد به الطحال، وقد سُحِقَ وخُلِطَ بشراب، وهو نافع في تقطير البول والفواق واليرقان ويُفتِّتُ الحَصَى التي تكون في المثانة، وقد يظن قوم أنَّه يمنع من الحبل إذا عُلق وحده أو مع طحال بغل، ويزعم من يظن هذا الظن أن من يستعمله يمنع من الحبل أن يعلقه في يومٍ لم يكن في ليلته الماضية قمر والله أعلم.
(١) الجامع ١/ ٦٨. (٢) الجامع ١/ ٦٨. (٣) الجامع ٣/ ٢٠. (٤) الجامع ٣/ ٢٠. (٥) الجامع ٣/ ٢٠. (٦) الجامع ٣/ ٢٠.