للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويذهبان بما فيه من تقليب المعدة والسذاب يكسر نفخه.

٢٢١ - لوسيا خُوس

قال ديسقوريدوس في الرابعة (١): - هو نبات له قَضبان نحو من ذراع رقاق شبيهة بقضبان الثمنش من النبات مُعَقَّدة، وعند كل عقدة ورق ثابت شبيه بورق الخلاف قابض في المذاق، وزهر أحمر شبيه بالذهب في لونه، وينبت في الآجام وعند المياه.

قال ابن البيطار (٢): - يدمل الجراحات ويقطع الرعاف إذا ضُمِّدَ به، ويقطع كل دم ينبعث من حيث كان نفس جرمه وعصارته إلا أن عصارته أبلغ فعلًا منه، ومتى شُرِبَ أو احتُقِنَ به، شفى قروح الأمعاء، ونَفَعَ من نَفْث الدم من الصدر وقرحة الأمعاء شربًا أو محتقنًا به، وإذا احتملته المرأة، قَطَعَ سيلان الرطوبات المزمنة من الرحم دمًا كان أو غيره، وإذا سُدَّ المنخران بهذا النبات، قطع الرعاف، وإذا وضع على الجراحات ألحمها وقطع عنها نزف الدم، وإذا دُخّن به، طرد الهوام وقتل الفأر.

[٢٢٢ - لوف]

اللوف ثلاثة أصناف (٣).

[الأول:] يُسمّى ووار قيطون - ومعناه لوف الحيّة - لأنّ سَاقُه يُشْبِهُ لون الحية في نفسِهِ ونُعومَتِهِ وهو اللُّوف السبط، ويُسمّى بالأندلس غُرغيته، وبعض العلماء يُسمّوه الصراحة لزعمهم أن له صوتًا يُسمع مِنْه في يَومِ المُهرجان وهو يوم العُنصرة، ويقولون: إن من سمعه يموت في سنته تلك.

والصنف الثاني: يسمى أزَن ويُسمّى أبرني، ويُسمّى صاره وهو اللوف الجعد.

والثالث يُسمّى أريصادن وهو الدويرة أيضًا.

قال ديسقوريدوس في الثانية (٤): - دراقيطون وهو الفيلجوش، ومعناه «آذان الفيل» له ورق شبيه بورق النبات المُسمّى قسوس في لونه فيرفرية وآثار مختلفة الألوان، وهو مثل عصًا في غَلظه، وله في طرف الساق شبيه بعنقود أول ما يظهر لونه أبيض شبيه بلون الخشخاش، وإذا نَضح كان لونه شبيهًا بلون الزعفران، يلذع اللسان


(١) الجامع ٤/ ١١٣.
(٢) الجامع ٤/ ١١٣.
(٣) الجامع ٤/ ١١٤ - ١١٥.
(٤) الجامع ٤/ ١١٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>