للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال: [من مجزوء الرمل]

دَخَلَ الشَّيْخُ فُلَانٌ … فِي الدِّينِ بِمَرَّه

وَتَعَاطَى الزُّهْدَ جدًا … فَكَفَانَا اللهُ شَرَّه

وقال: [من الوافر]

أتَعْبَتْ وعِرْضُكَ مِنْ زُجَاجِ … عَذَرْتُكَ إِنَّ وَجْهَكَ مِنْ حَدِيدِ

وَلَيْسَ بِمُنْكَرٍ فِعلٌ قَبِيحٌ … أَتَى مِنْ عِنْدِ شَيْطَانٍ مَرِيد

وقال في صباه يذكر الداودي رئيس اليهود: [من مجزوء الكامل]

أَآباءَ البَيَانِ وَمَا دَعَاكَا … إلى التَّحَبُّكِ بالأفاعي

سِرْ في الوِهَادِ وَخَلَّ قَوْ … مَا سَيْرَهُمْ فَوْقَ اليَفَاعِ

لا يَجْفَلُونَ بِنَابِحٍ … مَا لِلْكِلابِ لِلْكِلابِ وَالسَّبَاعِ

قَسَمَا لَئِنْ أحُوجْتَنِي … فَلأبسِطَنَّ يَدِي وبَاعِي

وقال: [من الخفيف]

مَا اعْتِكَافُ الفَقِيْهِ مِنْ فَرْطِ زُهْدِ … ... يَقْضِي بِهِ رَمَضَانُ

هُوَ شَهْرٌ تُغَلُّ فِيْهِ الشَّيَاطِيـ … ـنُ ولا شَكٍّكَ أَنَّهُ شَيْطَانُ

وقال: [من البسيط]

وَلَيْلَةٍ بسمنودٍ شَقِيْتُ بِها … لا بَارَك الله يومًا في سَمَنُودِ

بَاتَتْ بَراغِيْتُها تَغْدُو على جَسَدِي … فَلَمْ تَدَعْ فِيهُ عِرْقَا غَيْرَ مَفْصُودِ

وقال (١): [من البسيط]

إذا قرنْتُ مَعَ الحُسْنَى إِليكَ أسى … فذاكَ مِنْ شُؤْمِ طَبْعِ فِيْهِ قَدْ حَدَثَا

فَارِفُضْهُ رَفْضَ القِلَى، واهجر مَوَدَّتَهُ … هَجْرًَا بجدٌ وَلَا تَسْتَعِمِل العَبَثَا

فالمُصْطَفَى وإليهِ كُلُّ مُعْجِزِةٍ … تُرْوَى، وعنه الهدى والصِّدْقُ قَدْ وَرِثَا

قَدْ قَالَ صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ في مَلأ: … مَا طَابَ مِنِّي وللشَّيْطانِ مَا خَبُثَا

وكتب إلى ابن القوصي: [من الرمل]

أيُّها السَّاحِبُ بِالمِفضل … على سحباي ذيلا

لَستَ بالمَجْنُونِ حَاشَا … كَ فَلِمْ ذَا زُرْتَ لَيْلًا

وقال (٢): [من الطويل]


(١) القطعة في شعره ٣٧٧، وديوانه ١٠٠.
(٢) البيتان في شعره ٤٠٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>