قوله:(وينفق) إلى آخره، في المبسوط: من كان من ورثة المفقود غنيًّا فلا نفقة له إلا للزوجة؛ لأن حياته كانت معلومة، ولا يستحق أحد من الأغنياء في مال الحي سوى الزوجة؛ لأن استحقاقها النفقة بالعقد، فلا يختلف باليسار والعسار، واستحقاق غيرها باعتبار الحاجة، وذلك ينعدم بغنى المستحق (١).
قوله:(يكون إعانة) أو تمكينا للمستحق من الأخذ ولهذا لو تمكنوا من ذلك لهم الأخذ فيعينهم القاضي على ذلك لا إلزاما، إذ اللزوم ثابت قبل القضاء.
قوله:(لم يكونا)؛ أي: الدين والوديعة والنكاح والنسب، جعل الدين والوديعة شيئًا واحدا، فكذا ذكر بلفظ التثنية، بدليل قوله بعده:(فإن كانت وديعة … والنكاح والنسب).