ولأنها لا تستقبل بعده عدة، والله تعالى يقول: ﴿فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ [الطلاق: ١]، وله الرجعة لقوله: ﴿وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ [البقرة: ٢٢٨].
*ص:(الطلاق صريح وكناية؛ فصريحه: أنت طالق؛ أو الطلاق لازم [لي] (١)، أو علي الطلاق؛ أو أنا طالق منك، [هذا صريح](٢).
وكنايته: أنت علي حرام؛ أو خلية؛ أو برية؛ أو بائن؛ أو بتة؛ أو حبلك على غاربك؛ أو اعتدي؛ أو [قد](٣) خليتك؛ [أو تركتك](٤)؛ وبعضها أشد تحريما من بعض) (٥).
*ت: الصريح: ما تضمن لفظ الطلاق، على أي وجه كان؛ نحو: أنت مطلقة، ويقع به من العدد ما نواه: اثنتين أو ثلاث، وإن لم ينو؛ فواحدة.
والكناية الظاهرة ما جرى العرف [بها](٦)، نحو: أنت خلية، أو برية؛ أو بائن، أو بتة؛ أو حبلك على غاربك، أو أنت حرام؛ أو أنت علي كالميتة والدم ولحم الخنزير؛ والفراق؛ والسراح؛ واعتدي، فهذه في المدخول بها ابتداء [منه](٧)، أو عند سؤالها الطلاق الثلاث.
(١) ساقطة من (ت). (٢) ساقط من (ز). (٣) زيادة من (ز). (٤) ساقط من (ز). (٥) التفريع: ط الغرب: (٢/ ٧٤)، ط العلمية: (٢/٤)، وتذكرة أولي الألباب: (٧/ ٢١٨). (٦) ساقطة من (ت). (٧) زيادة من (ق).