للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المملوكة) (١).

وقد تقدم توجيهها في [باب] (٢) العزل.

(وإذا وطئ [الرجل] (٣) أمته، ثم باعها في الطهر الذي وطئها فيه؛ فوطئها المشتري قبل استبرائها؛ فأتت بولد لما [يشبه أن يكون من كل] (٤) واحد منهما؛ دعي له القافة، فبأيهما ألحقوه لحق به، فإن ألحقوه بالمشتري؛ كانت له أم ولد، أو بالبائع؛ كانت أم ولد له، وانفسخ [بيعها] (٥)) (٦).

*ت في مسلم: قالت عائشة : دخل علي رسول الله ذات يوم مسروراً، فقال: (يَا عَائِشَةُ؛ أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزِّزِ المُدْلِجِيِّ؟ دَخَلَ عَلَيَّ فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْداً، وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ قَدْ غَطَّيَا رُؤُوسَهُمَا، وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ) (٧).

قال أبو داود: (وكان أسامة شديد السواد، وزيد شديد البياض) (٨)، وإنما سر رسول الله لأن الجاهلية قدحت في نسب أسامة لمخالفة اللون، وكانت تصغي لقول القافة، [فينكفون] (٩) بقوله عن الطعن.


(١) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٠١)، ط العلمية: (٢/٤٨)، وتذكرة أولي الألباب: (٧/ ١٨٣).
(٢) في (ت) و (ز): (كتاب).
(٣) زيادة من (ق).
(٤) في (ز): (يناسبه أن يكون لكل).
(٥) في (ت) و (ز): (البيع).
(٦) نفس المواضع.
(٧) أخرجه برقم: (١٤٥٩)، وهو عند البخاري أيضاً برقم: (٦٧٧١).
(٨) في سننه بعد روايته للحديث برقم: (٢٢٦٧).
(٩) في (ز): (فيكتفون).

<<  <  ج: ص:  >  >>