(وإذا وطئ [الرجل] (٣) أمته، ثم باعها في الطهر الذي وطئها فيه؛ فوطئها المشتري قبل استبرائها؛ فأتت بولد لما [يشبه أن يكون من كل](٤) واحد منهما؛ دعي له القافة، فبأيهما ألحقوه لحق به، فإن ألحقوه بالمشتري؛ كانت له أم ولد، أو بالبائع؛ كانت أم ولد له، وانفسخ [بيعها](٥)) (٦).
*ت في مسلم: قالت عائشة ﵂: دخل علي رسول الله ﷺ ذات يوم مسروراً، فقال:(يَا عَائِشَةُ؛ أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزِّزِ المُدْلِجِيِّ؟ دَخَلَ عَلَيَّ فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْداً، وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ قَدْ غَطَّيَا رُؤُوسَهُمَا، وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ)(٧).
قال أبو داود:(وكان أسامة شديد السواد، وزيد شديد البياض)(٨)، وإنما سر رسول الله ﷺ لأن الجاهلية قدحت في نسب أسامة لمخالفة اللون، وكانت تصغي لقول القافة، [فينكفون](٩) بقوله عن الطعن.
(١) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٠١)، ط العلمية: (٢/٤٨)، وتذكرة أولي الألباب: (٧/ ١٨٣). (٢) في (ت) و (ز): (كتاب). (٣) زيادة من (ق). (٤) في (ز): (يناسبه أن يكون لكل). (٥) في (ت) و (ز): (البيع). (٦) نفس المواضع. (٧) أخرجه برقم: (١٤٥٩)، وهو عند البخاري أيضاً برقم: (٦٧٧١). (٨) في سننه بعد روايته للحديث برقم: (٢٢٦٧). (٩) في (ز): (فيكتفون).