*ص:(إذا ظهر بها حمل فنفاه، وادعى [استبراءها] (١) بعد وطئه إياها، ثم لم يطأها بعد استبرائه حتى ظهر حملها؛ كان له أن يلاعنها، والاستبراء في ذلك حيضة) (٢)، لأنها تحصل براءة الرحم، كأم الولد والأمة المسبية.
*ت: لأن تقدم الاستبراء يحقق أن الحمل ليس من مائه، قال عبد الملك: الاستبراء ثلاث حيض (٣)، لأن كل موضع اعتبر فيه استبراء الحرة؛ لا يكون أقل من ثلاث حيض، أصله: ما عدا اللعان.
*ص:(فإن اقتصر على نفي [ذكر] (٤)[حملها](٥) من غير ذكر استبرائها؛ فعنه في ذلك روايتان: إحداهما أنه يلاعنها) لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ الآية: [النور: ٦]، (والرواية الأخرى أنه يحد، ويلحق به حملها، ولا يلاعنها)(٦).
*ت: لأن الحرة لا تكون أحفظ رتبة من الأمة، والأمة لا يكفي فيها النفي من غير استبراء، وعليه أكثر الرواة.
(١) في (ز): (أنه استبرأها). (٢) التفريع: ط الغرب: (٢/ ٩٨)، وتذكرة أولي الألباب: (٧/ ١٦٠)، وساقط من العلمية. (٣) النوادر والزيادات: (٥/ ٣٣٤)، والجامع لابن يونس: (١٠/ ٩٠٧)، والتمهيد: (٩/ ٣١١). (٤) ساقطة من (ق)، ووقعت في (ز) قبل (نفي). (٥) في (ت) و (ز): (الحمل). (٦) التفريع: ط الغرب: (٢/ ٩٨)، ط العلمية: (٢/٤٣)، وتذكرة أولي الألباب: (٧/ ١٦١).